#adsense

العراق وروسيا تتسابقان

حجم الخط

أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في شهر نيسان متجاوزة السعودية، بمتوسط 1.75 مليون برميل يوميا مقابل 1.26 مليون برميل للمملكة. ووفقا لموقع “أويل برايس” فقد تراجعت السعودية الشهر الماضي إلى المرتبة الثالثة بين موردي النفط للصين (أكبر اقتصاد آسيوي)، حيث احتل العراق المرتبة الثانية.

وكانت صادرات النفط الروسية للصين في اذار بلغت 1.66 مليون برميل يوميا، مقابل 1.7 مليون برميل يوميا للسعودية. وتظهر مقارنة بين المتوسطات الشهرية انخفاضا كبيرا في إمدادات النفط السعودي إلى الصين، التي تعد أكبر مستورد للخام في العالم.

حيث كان استهلاك الصين من الخام الروسي في اذار أعلى بنسبة 31 في المائة عن العام السابق، كما ارتفعت واردات نيسان من روسيا بنسبة 18 في المائة عما كانت عليه قبل عام. ومع ذلك يعتقد محللون أن خسارة المملكة العربية السعودية لحصتها في السوق أمام النفط الروسي هي مجرد خسارة مؤقتة.

وقالت شركة “Vortexa” لتتبع ناقلات النفط إن الشحنات السعودية من النفط الخام إلى الصين يمكن أن تزيد بمقدار الضعف مع نهاية ايار الحالي. وأكد خبراء من شركة “IHS Markit”، المعنية بتحليل معلومات الطاقة، إنه “كان من الواضح أن السعودية كانت تستهدف زيادة حصتها السوقية في الغرب خلال شهر نيسان”.

وأضافوا أن “السعودية تخفض الآن الإنتاج والشحنات، ولكن من المتوقع أن تركز على الصين مرة أخرى.” وتسلط الخطوة الضوء على المنافسة الدائرة في أسواق النفط الحاضرة بين روسيا والسعودية، إذ تتصارعان على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل