
أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أننا “زرنا رئيس مجلس النواب نبيه بري وتحدثنا معه في ملف الساعة وهو موضوع لاسا، ونحن حريصون على العيش المشترك، وهذه الصيغة التي حافظت عليها جبيل في أصعب الظروف وحتى في عز الحرب اللبنانية، ووضعنا هذا الملف الشائك منذ سنوات بين يدي بري الذي وعدنا بمتابعة الملف مع القوى الموجودة في المنطقة، وكل ما هو مطلوب تطبيق القوانين”.
وأضاف، من عين التينة، ان “هذه الأرض تابعة للكنيسة المارونية، ونحن نطالب إعطاء كل ذي حق حقه، ولا تجني فيه على أهالي لاسا، ولا المطلوب التجني على أراض تابعة للكنيسة. وضعنا مشروعاً إنمائياً زراعياً تنموياً بتصرف أهالي المنطقة من لاسا والقرى المجاورة، وهو ليس طائفياً. بالتالي يجب أن تسود العدالة على جميع الأراضي اللبنانية، ولن نسمح بعد اليوم أن يكون أحد فوق القانون”.
ولفت الحواط إلى أنه تحدث مع بري في ملف التهريب عبر الحدود، موضحاً أننا “سنتابع الملف حتى النهاية، وهو يستنزف خزينة الدولة مئات ملايين الدولارات إن من خلال تهريب المازوت من لبنان على سوريا أو إدخال البضائع المهربة من دون دفع رسوم على الحدود اللبنانية السورية”.
وشدد على أننا “قدّمنا إخباراً بهذا الخصوص إلى النيابة العامة وسنتابعه داخل مجلس النواب ومع القضاء، وبذلك نكون بدأنا الإصلاح الحقيقي، ولا مشروعاً إصلاحياً، ولا ثقة بالخطة الاقتصادية قبل البدء بالإصلاحات. وأبرز المشاكل التي يعيشها لبنان اليوم تكمن في التهريب”، مشيراً إلى “توافق حول هذا الملف مع بري، ومستمرون من أجل انقاذ لبنان”.
ورأى الحواط أن “الوضع اليوم ليس للمناكفات السياسية، لأن المجاعة تدق أبواب كل المنازل، وواجباتنا، كنواب ومسؤولين أضف إلى الرئيس بري، أن نتكاتف من اجل انقاذ لبنان ضمن خطة اقتصادية واضحة المعالم تبدأ بالثقة”.