
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أن سوء إدارة البلد والتعطيل السياسي والفوقية أوصلونا إلى أن يصبح مشروع شبابنا الهجرة، ونحن لا نزال في معارك وهمية رئاسية مفترضة.
وقال الحواط عبر “LBCI”، إن “أولوية تكتلنا اليوم هي إنقاذ لبنان، ولا نستطيع أن نبقى في المبارزات، والهم الأساسي هو المحافظة على سيادة لبنان وعلى اتفاق الطائف أيضاً”. وأضاف، “كل شباب لبنان مشروع هجرة وهمهم الأساسي مغادرة هذا البلد بأي ثمن ممكن، نحن مؤتمنون على المحافظة على إدارة الدولة ونحن كنا وجع الناس في مجلس الوزراء”.
وفي ملف الكهرباء، أكد الحواط أننا “عطلنا صفقات بمليارات الدولارات والنتيجة؟ 10 سنوات ولا كهرباء”. وقال، “التيار يصوب وكأن معركتنا في الإصلاح هي ضده وهذا غير صحيح فالوضع هو كيفية البقاء والتمسك باتفاق الطائف واليوم دورنا التمسك بصيغة اتفاق الطائف”، وتابع، “المعركة اليوم ليست استقطاب ناس ولا معركة رئاسة جمهورية بل معركة محافظة على وطن فالكارثة الوطنية الكيانية كبيرة جداً”.
وأوضح أن البلد يمر بأزمة اقتصادية والحكومة طرحت خطة إصلاحية فيها أرقام متضاربة جداً ومخالفة للدستور لأنها عرضت على صندوق النقد الدولي قبل أن تناقش في مجلس النواب. وشدد الحواط على انه لا يمكن الحديث عن خطة إصلاحية او تمويل من صندوق النقد إلا إذا شعرت الجهات المانحة بان الدولة تنوي فعلاً الإصلاح. وقال، “عيب المتاجرة بمستقبل الوطن ولقمة عيش المواطن، فإذا كان الوزير السابق الياس بو صعب على خلاف مع قائد الجيش، فهذا لا يهمنا وأصلاً لا قرار سياسياً بإغلاق المعابر غير الشرعية”.
وأضاف، “نحن لا مشكل لدينا في تداخل الأراضي بين سوريا ولبنان، على الرغم من أننا نشدد على ضرورة ترسيم الحدود، ولكن التهريب على عينك يا تاجر وبطريقة مفضوحة ووقحة وطوافة من الجيش قادرة على ضبط الحدود فحدودنا ليست كبيرة”.
وسأل، هل مسموح دخول دواء مهرب من سوريا إلى لبنان؟ ولحوم مهربة من دون رقابة صحية؟”. وأكد الحواط أن الخاسر الوحيد هو المزارع اللبناني والصناعي اللبناني والاقتصاد اللبناني. ولفت إلى أن موضوع التهريب باب هدر غير مقبول والتناقضات عند المسؤولين غير مبررة وكلام الوزير السابق الياس بو صعب يجب أن يحوّل إلى القضاء.
وقال، “لا يبتزونا بالتفاوض مع النظام السوري لمعالجة موضوع التهريب فالقرار سياسي بحت”. وشدد على أن دور الجيش اللبناني حماية الحدود وليس توزيع حصص غذائية وحماية فريق الباسكت بول. وأوضح أن معبر بيروت – طهران كلف لبنان أزمة كيانية معيشية وصورة وصيغة لبنان.
وقال، “أنا أملك كل المستندات بأن حدودنا لا تزال مشرعة وانتظر القضاء ليتحرك، وسنقوم بلجنة تحقيق برلمانية في موضوع المعابر غير الشرعية وملف المعابر سنذهب فيه إلى النهاية وسنضغط بان يكون هناك سياسي فعلي وليس فلكلورياً”.
ولفت إلى أن التمسك بوزارة الطاقة مخجل من قبل التيار الوطني الحر والتفاصيل أوصلتنا إلى 40 مليار دولار هدر في الكهرباء، ولا يزال التيار يخبرنا عن معامل وقوانين. وطالب الحواط باستقلالية السلطة القضائية وبقضاة يكون ولاؤهم فقط للقوانين. وأكد أن الوقت اليوم لا يسمح بالكلام عن الشرخ الطائفي هو وقت اللحمة والتمسك باتفاق الطائف.