#adsense

لبنان في مرحلة مصيرية

حجم الخط

 

يمر لبنان في مرحلة مصيرية في اقتصاده ونظامه السياسي وديمغرافيته.

1. في اقتصاده: هنالك محاولة جدية وحثيثة لتغيره من النموذج الليبرالي الحر إلى اقتصاد موجه والدليل على ذلك ما يشهده القطاع المصرفي

2. في نظامه السياسي: من نظام سياسي ديمقراطي برلماني إلى نظام كونفدرالي يتحكم به زعماء إذا اجتمعوا ووافقوا يتم التشريع والتنفيذ وإذا اختلفوا تطير القوانين او توضع بالجوارير، أيضا من نظام مركزي وشعبه مصدر السلطات الى نظام يتحكم به مرشد أعلى يملي ما يجب فعله وباقي المؤسسات صورية لا دور لها سوى استكمال تمثيلية دستورية لإبراز دور السلطات في الانتظام السياسي.

3. ديمغرافيته: بين محاولات التوطين والاستقواء بالامتداد الديني الجغرافي وقوة السلاح لإلغاء معادلة لا غالب ولا مغلوب والمناصفة بين الديانتين الرئيسيتين الإسلام والمسيحية إلى مثالثة مذهبية بين شيعة وسنة ومسيحيين.

تاريخ لبنان يشهد على حروب واختلالات أمنية في كل مرحلة يشهد لبنان تغيرا ما. فالانتقال من الإمارة إلى القائمقاميتين حصلت حرب 1840 ومن القائمقاميتين إلى المتصرفية شهد لبنان حرب 1860، والانتقال من الجمهورية الأولى إلى الثانية كان هناك حرب 1975.

الاستثناء كان الانتقال من الحكم العثماني المباشر إلى الانتداب ومن ثم الاستقلال حيث تغير وجه لبنان وعبر بسلام من حالة إلى ثانية بفضل وعي قياداته وتضامنهم حول هوية لبنان النموذجية ووجوديته الكيانية بالإضافة إلى ارادة دولية لحماية هذا النموذج الديمقراطي الحر من المغرب الى الصين.

في 2020 وفي ذكرى المئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير، اي طريق يسلك قطار التغيير؟ او ينجح اللبنانيون بالحفاظ على هذا النموذج ومواجهة التحديات والمحاولات لاستنساخ نظام ووطن لا يشبه ولا يمت بصلة لتاريخ لبنان وتضحيات شعبه الذين سكنوا المغوار وجللوا الجبال ليعيشوا بحرية وكرامة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل