.jpg)
لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط إلى أن “آلية التعيينات من المفترض أن تكون سارية منذ سنوات وسياسية قشّ الموظفين أوصلت البلد إلى ما نحن عليه”.
وأضاف الحواط عبر “صوت كل لبنان”، “لا يجب ان يتحكم الوزير منفرداً بوزارته وسنكون مدافعين شرسين عن القانون الذي أقر البارحة لأنه يجب أن يكون بداية للحلّ وكان هناك اجماع سياسي عليه”.
وتابع، “طرح قانون العفو هو نتيجة غياب استراتيجية واضحة للسجون ما أدى إلى اكتظاظها ولا حدّ أدنى من كرامة الانسان وكي لا نطرّ إلى قانون عفو كل عشر سنوات ويجب وضع استراتيجية وعلى القضاء تسريع سير المحاكمات. هناك ظلم كبير بالسجون اللبنانية ويجب البدء المحاكمات اليم قلب الغد”.
واعتبر الحواط ان “غياب دولة المؤسسات والأجهزة الأمنية والقضاء يؤدي إلى مشاكل في كل المناطق اللبناني وما يحصل في لاسا غير مقبول والكلام خارج إطار النقاش وإن كان هناك من شكوك فليذهبوا إلى القضاء”.
وأكد “اننا حريصون على العيش المشترك ولن نسمح لبعض الخارجين عن القانون أن يمسوا باستقرار المنطقة، ولن ننجر إلى مواجهة مباشرة، نخضع للقضاء اللبنانية ومؤسسات الدولة ولن نقبل بمواجهة مباشرة”.
ولفت الحواط إلى أن “عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش التقى نواباً من حزب الله وأنا التقيت رئيس مجلس النواب نبيه برّي وأبلغناهم ان الموضوع غير قابل للنقاش وإن كان هناك من تساؤلات فليذهبوا إلى القضاء”، مضيفاً، “متمسكون باتفاق الطائف وبتنفيذ مندرجاته، ونحن اليوم يوضع مأزوم وأولويتنا معيشة المواطن”.
وتابع، “أولويتنا يجب ان تكون انقاذ لبنان من أزمته المالية والاقتصادية بغض النظر عن الولاءات الحزبية. سلاح غير شرعي داخل الدولة يترب ما نعيشه اليوم وعلى حزب الله أن يفهم أن آداءه يجوّع الشعب اللبناني”.
وأشار الحواط إلى أن “حزب الله لم يستشر احداً بتدخلاته الخارجية والنتائج لا تترتب فقط عليه إنما على كل الشعب اللبناني نتيجة خياراته”.
ورأى أن “أفضل ما يفعله التيار الوطني الحرّ وفريقه السياسي هو التخلي عن حقيبة الكهرباء والاعتراف بالفشل بلا حجج الحفاظ على حقوق المسيحيين، نحن نريد الكهرباء انشالله من عند الشياطين”.
وشدد الحواط على أننا “نخالف قرارات دولي وعلى الجانب اللبناني ضبط حدوده، ماذا تنتظر الحكومة لفتح هذا الملف؟”، مشيراً إلى أن “هناك أزمة كيانية يعيشها لبنان منذ تأسيسه وإن لم نضع مباشرة الاصبع على الجرح فلن ننجح بمعالجة ما وصلنا إليه”.