
بالرغم من أن إيران قتلت أكثر من 1500 متظاهر خلال العام الماضي، إلا أنها سعت لاستغلال الاحتجاجات التي وقعت في عدد من المدن الأميركية بسبب مقتل رجل أسود على يد الشرطة، وأعلنت تأييدها لهذه الاضطرابات العنيفة. وكتب المرشد الأعلى علي خامنئي على صفحته على “تويتر”، “إذا كنت صاحب بشرة سمراء وتمشي في الولايات المتحدة، فلا يمكنك التأكد من أنك ستبقى على قيد الحياة في الدقائق القليلة القادمة”.
وزعم الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، أن مقتل جورج فلويد، الرجل الأميركي الأفريقي الذي قتل على يد الشرطة في مينيابوليس، كان “مقلقًا للغاية ومزعجًا”. وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه في الوقت الذي يدعم فيه النظام الإيراني الاحتجاجات في الولايات المتحدة، والتي تحولت إلى أعمال عنف في العديد من المدن، كان يقتل الأكراد الذي يعبرون الحدود وينقلون البضائع.
https://twitter.com/Khamenei_tv/status/1265677848142123010
كما أيد الاحتجاجات الأميركية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المعروف بتطهيره العرقي للأكراد في شمال سوريا والذي نفذ جيشه غارة بطائرة بدون طيار أسفرت عن مقتل مدنيين يوم السبت في العراق، وفقاً للصحيفة. ووصف الولايات المتحدة بأنها “عنصرية وفاشية”، وقال إن سلوك مدينة مينيابوليس كان نتيجة “مظهر مؤلم للنظام الظالم الذي نقف ضده في جميع أنحاء العالم”.
وقال أردوغان، “تركيا تقف ضد جميع الهجمات التي تستهدف الإنسانية”، مضيفاً أن تركيا تأمل في أن يتلقى مرتكبو هذا العمل اللإنساني العقوبة التي يستحقونها، وأن تركيا ستراقب أميركا. وأكدت الصحيفة أن قرار تركيا وإيران بإشراك أنفسهم في الاحتجاجات الحالية في الولايات المتحدة هو جزء من عملية هذه الأنظمة التي تسعى إلى تبني وجه “تقدمي” في الخارج، وهو عكس ما يفعله النظام في الداخل.