
لم تمنع عبارة “من فضلك لا تحرق هناك أطفال يسكنون في الطابق العلوي” التي كتبت على لافتة معلقة على أحد المتاجر المحصنة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، مرتكبي أعمال النهب من شق طريقهم إليه. وهزت اضطرابات عنيفة حيا كاملا يبعد بضع مئات من الأمتار من مركز شرطة محاصر في هذه المدينة الكبيرة الواقعة في شمال الولايات المتحدة ليل الجمعة السبت.
وقال شاب أميركي من أصل أفريقي لم يرغب في الكشف عن هويته إن “السبب الوحيد لوجودنا هنا هو أن الشرطة تواصل قتل السود في جميع أنحاء البلاد”. وأكد هذا الشاب الذي كان يضع كمامة (لحماية نفسه من فيروس كورونا المستجد أو من الغاز المسيل للدموع؟) أنه جاء للتظاهر “بسلام” مع الأصدقاء، على الرغم من حظر التجول الذي فرضته السلطات بعد الليالي الأولى من أعمال الشغب.
ويبرر الشاب الغضب الذي يجتاح الولايات المتحدة منذ أن قضى جورج فلويد الاثنين خلال توقيفه من جانب الشرطة، فيما يحترق مصرف على مرمى حجر. وقال “نحن في عام 2020 ونواجه المشاكل نفسها كما في ستينات القرن الماضي (…) أعتقد أن مينيسوتا وصلت إلى حافة الانهيار”.