
وجاءت هذا الخطوة إثر تحقيقات سريعة قامت بها شرطة ولاية كنتاكي والمدعي العام للمنطقة الغربية من الولاية ومكتب التحقيقات الفدرالي في وفاة مكاتي.
علما بأن كونراد كان من المقرر أن يتقاعد بالفعل في الأول من تموز.
ويتزامن الحادث مع التظاهرات الحاشدة التي تشهدها مناطق عدة بأميركا، بسبب مقتل رجل أسود آخر هو جورج فلويد على يد شرطي أبيض “خنقا” في ولاية مينيسوتا، بحسب تقرير طبي حديث.
وتكمن أهمية الكاميرات الإلزامية، في مساءلة ضباط الشرطة الذين يستخدمون القوة المفرطة أو يسيئون السلوك، عند التعامل مع المدنيين.
