ماذا يجمع ريتا حايك بمعتصم النهار؟

تطلّ ريتا حايك مجدداً على الشاشة، بـ”ثواني” في الإعادة، و”يا غرام” بصوت عمّار شلق. غابت عن رمضان لضرورات الظرف، فأُرجئ عرض “من الآخر”، مسلسلها ومعتصم النهار. ندردش لمناسبتي الإطلالة والغياب، كيف الحال بعد الحجر؟ شهر في المنزل، ثم عودة إلى التصوير. عاشت يوميات ابنها جورج ورأته يكبر أمامها. تُخبرنا عن دورها، والإيمان بأنّ لكلّ شيء وقته المناسب في الحياة.

وتؤمن بالقدرية، “كلّ الأمور مقدَّرة من أجل خيرنا. من المؤكّد أنّ الإرجاء لمصلحتنا. أحداث وأجواء كانت لتُسلق لو اضطررنا للركض لمواكبة السباق الرمضاني. ثم إنّ المزاج لم يُساعد مع بدايات الأزمة. هالني شعور بالقلق، فأهلي يزورونني للاهتمام بابني. لم أرد الاقتراب منهم، خشية إلحاق أي ضرر. هذه الأمور تُوتّر الأجواء، ولا تجعل سياق العمل طبيعياً. جيّد أنّه تأجّل. أقلّه فقد تخلّصنا من ضغط الوقت. وهذا مريح جداً”.

وتؤمن أنّ أحداً لا يأخذ شيئاً من درب أحد. لكلّ مسلسل مزاج وأسلوب، حتى بين مسلسلاتها. “ثواني” مسألة، “وين كنتي” مسألة أخرى، و”من الآخر” تركيبة مختلفة كلياً. جوّه، قصّته، طريقة الكتابة… ثم إنّه التعاون الأول مع شركة “الصباح أخوان”، بعد محاولات. تتحدّث بحماسة.

ماذا عن الشخصية، والرجاء عدم الإجابة “لا أستطيع الكشف”. تشتعل النبرة: “أؤدّي دور ياسمين، دور بأوجه عدّة: زوجة، أم، امرأة تصارع مجتمعاً (شرقيا)”، وسط معاناة عائلية قاسية، لتحاول إثبات ذاتها. نساء كثيرات سيجدن فيها مرآتهنّ”. هي المرة الأولى التي تؤدّي فيها دور أم، والحياة قد أنعمت عليها بالأمومة. مشاعر كثيرة تغيَّرت، لا تجيد تفسيرها. ننتظر المسلسل يا ريتا. ماذا عن البطولة مع معتصم النهار؟ “هو جدّي، يقرأ ما بين السطور. لا أحبّ الرهانات، لكنني أؤمن بأنّ طاقتي وطاقته معاً ستوجدان مشهدية جميلة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل