
وقال مدير عام مؤسسة “روس كوسموس” الفضائية الروسية، دميتري روغوزين، في حديث أدلى به لصحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الروسية نهاية ايار الماضي إن روسيا تدرس إمكانية تصميم مركبة فضائية مجنحة مأهولة تستطيع أن تعمل في الفضاء وفي الغلاف الجوي للأرض على حد سواء ووصف هذا المشروع بأنه مستقبلي واعد.
وأفاد مصدر في مجمع الصناعات الحربية الروسية بأن العمل على تصميم تلك المركبة أو بالأحرى المقاتلة الفضائية قد بدأ.
ولا يدور الحديث أبدا حول إنعاش مشروع مكوك “بوران” الفضائي الثقيل الغالي، لكن المقصود بالأمر على الأرجح هو العودة إلى مشروع “سبيرال” للطائرة الفضائية والذي تم تصميمه واختباره منذ عقود في الاتحاد السوفيتي.
