اكد ما لا يقل عن 25 بالمئة من المواطنين الأميركيين الذين شملهم استطلاع رأي إنهم على استعداد لقبول مخاطر أكبر للإصابة بفيروس كورونا المستجد، إذا كان يسرع ذلك الجدول الزمني للتعافي الاقتصادي في بلادهم، وفقا لما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.
ووجد باحثون من جامعة “ديوك” الأميركية أن نسبة بلغت 36 بالمئة ممن شملتهم الاستطلاعات كانوا مع الحد من مخاطر الإصابة، ولم يرغبوا بإبداء أي موافقة حيال تصاعد مخاطر الإصابة بالفيروس مقابل إعادة فتح الأعمال.
إلا أن 25 بالمئة من الأميركيين البالغين كانوا قلقين حيال المدة الزمنية التي تحتاجها عملية تعافي الاقتصاد، وقالوا إنهم مستعدين لقبول نسبة 16 بالمئة للحصول على العدوى إذا كان الأمر يعني تقليل مدة تعافي الاقتصاد من ثلاث سنوات إلى سنتين.
وقال 13 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع أنهم على استعداد للتعامل مع مخاطر إصابة بالفيروس نسبتها 20 بالمئة أو أكثر لتفادي أي تأخير في إعادة فتح الأعمال. وقال فريق البحث إن النتائج تكشف عن فئات السكان التي تدعم تخفيف أو تشديد قيود الإغلاق، مع بدء حكومات الولايات بإعادة فتح المناطق بشكل بطيء. وتم نشر دراسة اعتمدت على الاستطلاع في موقع “ميد-آر-إكس-آي-في” المعني بالشؤون الصحية.