.jpg)
وبحسب “عشرات المقابلات والوثائق” التي حصلت عليها الوكالة، فإن “الصين تأخرت في الكشف عن الخريطة الجينية للفيروس لأكثر من أسبوع بعد أن قامت ثلاثة مختبرات حكومية مختلفة بالكشف عنها بالكامل، وردت الوكالة السبب في ذلك إلى الضوابط الصارمة على نشر المعلومات في الصين والمنافسة داخل نظام الصحة العامة”.
وتلكأت الصين لمدة أسبوعين على الأقل عن تزويد منظمة الصحة العالمية ببيانات تفصيلية عن المرضى والحالات، وفقا لتسجيلات اجتماعات أجريت داخل المنظمة خلال شهر كانون الثاني.
وشكا مسؤولو المنظمة في هذه الاجتماعات من أن الصين لا تشاركها ببيانات كافية لتقييم مدى انتشار الفيروس أو الخطر الذي يمثله على بقية العالم “مما يهدر وقتا ثمينا”.
وتشير التسجيلات إلى أن مسؤولي المنظمة كانوا يشيدون ببكين علنا على أمل أن يساعدهم ذلك في الحصول على مزيد من المعلومات.
