.jpg)
مع نشر صحيفة “الاخبار” (المحسوبة على حزب الله)، قبل يومين، على صفحتها الرئيسية موضوعا قالت فيه ان “وزيرة الدفاع زينة عكر وزّعت نسخة عن قانون قيصر على الوزراء في جلسة الحكومة الأخيرة”، متسائلة عن “نية لتحويل القانون الأميركي إلى مرسوم لبناني”، نشط اللواء ابراهيم بتكليف من حزب الله ليحسم الجدل، فزار رئيس الحكومة حسان دياب ووزير الخارجية ناصيف حتي، ليبلغهما بوضوح “ضرورة عدم زعزعة العلاقة مع النظام السوري بأي شكل من الاشكال”.
وأكدت مصادر “الجريدة”، أن “ابراهيم استشهد بكلام امين عام حزب الله حسن نصرالله الاخير، الذي دعا إلى التعاون مع دمشق لفتح ابواب مهمة لمعالجة الأزمة الاقتصادية في لبنان”.
وتابعت، “رسم اللواء ابراهيم خطاً أحمر في مقاربة العلاقات اللبنانية – السورية، محذراً من المساس بها، لما لها من انعكاسات على مواضيع عالقة بين البلدين مثل عودة النازحين السوريين والمعابر غير الشرعية”.
وقالت المصادر إن “ابراهيم لمح الى قدرة بعض الأطراف على إسقاط الحكومة، في حال تخطت الخطوط الحمر وذهبت بعيداً في مجاراة المطالب الأميركية المتعلقة بتطبيق قانون قيصر”.