.jpg)
وسلط الاستطلاع الضوء على المخاطر السياسية أمام ترمب الذي اتبع نهجا حازما إزاء الاحتجاجات، وهدد بنشر الجيش الأميركي لإخماد العنف، وسينافس الرئيس الجمهوري جو بايدن مرشح الديمقراطيين المفترض في انتخابات الرئاسة المقررة في الثالث من تشرين الثاني. كما أظهر الاستطلاع أن أكثر من 55 % من الأميركيين لا يوافقون على طريقة تعامل ترمب مع الاحتجاجات، وقال 40% إنهم يرفضون هذا التعامل بشدة.
كان استطلاع منفصل أجرته رويترز/إبسوس توصل إلى اتساع فارق تفوق بايدن على ترمب وسط الناخبين المسجلة أسماؤهم إلى عشر نقاط مئوية وهو أكبر هامش يُسجل منذ أن أصبح بايدن المرشح المفترض للحزب الديمقراطي في مطلع نيسان الماضي. وأفاد 47 % من الناخبين المسجلين أنهم يعتزمون دعم بايدن في انتخابات الرئاسة فيما عبر 37 % عن تفضيلهم لترمب.
