
أكد ممثل الامين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش خلال اجتماع الرئيس ميشال عون مع سفراء الدول الداعمة العضوية في مجلس الامن، “استعداد الامم المتحدة لمساعدة لبنان ودعمه”.
وقال، “كما ذكرتم فخامة الرئيس في كلمتكم، نحن سنراقب دائماً ونرصد ونفيد عن الخروقات للقرار 1701 وسائر القرارات ذات الصلة وسنذكرها في تقاريرنا للأمين العام، حيث نعبّر عن التزامنا الكبير بتطبيق هذا القرار وغيره من القرارات في تعاون وثيق مع بلدكم ومع المؤسسات والسلطات اللبنانية المعنية”.
وثمن في موقفه دعوة الرئيس عون الى هذا الاجتماع “المهم والفريد”، مشيراً الى أن “لبنان شدد من خلال هذا الحدث أمام المجتمع الدولي وبشكل خاص أمام الاعضاء الدائمين في مجلس الامن على الاهمية الكبرى التي يوليها لعمل القوات الدولية العاملة في الجنوب ولعمل الامم المتحدة ومساهمة اليونيفيل في حفظ الامن والسلام في لبنان ومن المهم أن نرى أن اليونيفيل تبقى قوية في قدراتها واستمرار مساهمتها في الحفاظ على الهدوء على حدود الخط الأزرق”.
وشدد كوبيش على تعزيز وتطوير الشراكة بين الـ”يونيفيل” والجيش اللبناني، معرباً عن تقديره استذكار الرئيس عون الشهداء الذين سقطوا من هذه القوات في سبيل الحفاظ على الهدوء في لبنان.
وأكد من جهة ثانية على اهمية “مساهمة لبنان ودوره الفاعل في اعداد التقرير المتعلق بالتقييم الذي نقدمه الى الامين العام”، لافتاً الى ان ذلك سيشكل قاعدة للانطلاق في مباحثات مجلس الامن في ما يتعلق بموازنة الـ”يونيفيل” وهيكليتها وعديدها وولايتها.