.jpg)
طالبت بلدية عكار العتيقة ومخاتيرها وفعالياتها القضاء بـ”أن يصدر حكما يفصل في موضوع القموعة”، واوضحت في بيان ردا على بيان لبلدية فنيدق ومخاتيرها صدر أمس الأربعاء، أن “أجواء التهدئة والإلفة والمودة هي سمة غالبة عند أهالي عكار العتيقة الملتزمين الاحتكام إلى القضاء والقانون، ومن يخرق هذه الصفات هو من يعتدي ويحاول فرض أمر واقع ويضرب كل القرارات والوثائق الرسمية بعرض الحائط وعدم التزامها والسعي دائما إلى تضليل مؤسسات المجتمع المدني، كما حصل التضليل مع جمعية التحريج في لبنان عبر تقديم وثائق مزورة لتحريج قسم من خراجنا، وهذا يتعارض مع قرارات الدولة”.
وأشار البيان إلى أن “ما تزعمه بلدية فنيدق ومخاتيرها من امتداد طبيعي مردود بصريح الوثائق والمستندات الرسمية والادارية الصادرة عن مؤسسات الدولة اللبنانية منذ عشرات السنين، فالخالق سبحانه وتعالى خلق جبل القموعة من جهة عكار العتيقة وجبل الصنوبر المماثل الذي يفصل فنيدق عن القموعة”، لافتا إلى أن “حدود عكار العتيقة مع فنيدق معروفة تاريخيا من ضهر الكاف، مرورا بجنوب السهلة ووادي حمادي حتى المعبور الأبيض”.