
أمرت السلطات القضائية في إيطاليا، اليوم الخميس، بمصادرة مقرات حركة يمينية فاشية، تجمعها علاقات مع حزب الله.
وأصدر قاض إيطالي أمرا للشرطة بمصادرة مقرات حركة “كاسا باوند” الفاشية في العاصمة روما، والتي اكتسبت شعبية خلال السنوات الأخيرة في أنحاء إيطاليا بالتزامن مع الانكماش الاقتصادي.
وتزامن قرار المصادرة مع الذكرى الـ 76 لتحرير روما من الاحتلال النازي-الفاشي، بمساعدة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.
وصدر الأمر بناء على تحقيقات أثبتت أن الحركة وضعت يدها على ممتلكات من دون سند قانوني، بحسب وكالة رويترز.
وسميت الحركة بـ”كاسا باوند” تيمنا بالشاعر الأميركي الحداثي عزرا باوند، الذي ساند إيطاليا الفاشية بقيادة بنيتو موسوليني خلال الحرب العالمية الثانية، بجانب تأييده حملاته ضد المهاجرين.
وكانت الحركة في الأصل معادية للولايات المتحدة والحركة الصهيونية، وبدأت بالتعاون مع حزب الله منذ العام 2015، وفقا لـ “رويترز”.
وألقي القبض على عشرات من أعضاء الحركة في كانون الأول 2013، تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 31 عاما، وذلك بعدما عثرت الشرطة على تسجيلات لاجتماعات الحركة، تظهر عبارات معادية للسامية وخطب مليئة بالكراهية والعنصرية.
واتهم أعضاء الحركة المعتقلين بتهم حيازة اسلحة ومتفجرات بشكل غير قانوني، وتكوين جماعة تخريبية، والاشتراك في مشاجرات بمدينة نابولي في عام 2011، والاعتداء على نشاط يساريين باستخدام السكاكين والقنابل النارية.