.jpg)
تحرص “القوات اللبنانية” على التذكير بأن “قانون قيصر” لم يصدر عنها أو عن “التيار الوطني الحر” أو عن “المستقبل” لكي تُدلي بدلوها منه.
وتؤكد لـ”نداء الوطن” انه “قرار صادر عن الإدارة الاميركية التي تُشرف على تطبيقه، وعلى السلطة اللبنانية أن تتعامل وفق مصلحة لبنان وأن ترى ما الذي يفيده أكثر، وما الأقلّ ضرراً عليه، هل أن يكون على علاقات غامضة مع نظام الأسد؟ أو أن يتعرّض لعقوبات اميركية؟
وتقول مصادر “القوات” أن الموقف هنا ليس موقفاً ايديولوجياً، او سياسياً او عقائدياً او فكرياً، بمعنى أنه ليس لأن قانون قيصر يضرّ بالنظام السوري، ونحن ضدّ هذا النظام، يجب أن نؤيده، وليس لأن الطرف الآخر مع هذا النظام يجب أن يرفضه، المسألة ليست بالتأييد او بالاعتراض بل هناك شيء عملي، هناك قانون أصبح حيز التنفيذ وعلى الحكومة التفتيش عما هو اقل ضرراً على لبنان والإقدام عليه، لأن العقوبات الأميركية لم تطل لبنان عادة، كدولة او كمؤسسات رسمية، بل كأفراد وكيانات خاصة، ولأن “لي فينا مكفّينا”.