“Broken Keys” اللبناني في مهرجان كان السينمائي الدولي

 

تمكّن الفيلم اللبناني Broken Keys من تحقيق إنجاز جديد للسينما اللبنانية من خلال اختياره ضمن الترشيحات الرسمية لمهرجان كان السينمائي العالي، الذي يختلف بالشكل والمضمون هذا العام عن كل الأعوام السابقة بسبب جائحة كورونا.

الفيلم من كتابة وإخراج جيمي كيروز، ويضم وجوهاً مخضرمة وأخرى شابة وموهوبة في مجال التمثيل، نذكر منهم: عادل كرم، بديع أبو شقرا، غابريال يمين، سارة أبي كنعان، طارق يعقوب، رلى بقسماتي، جوليان فرحات، حسن مراد، القدير منير معاصري، والطفل عسيى الحاج.

يروي الفيلم قصة كريم الذي يعيش في قرية منكوبة في سوريا. طريقه الوحيد إلى الهجرة هو بيع البيانو الخاص به، لكنه ليس على ما يرام وبحاجة إلى إصلاح، ومحيطه الذي يجنح إلى التطرف لا يسمح بالموسيقى، فيصبح كريم عالقاً بين حبه للموسيقى، وعدم قدرته على التعبير عنها، إلى جانب عدم قدرته على مغادرة المنطقة المنكوبة التي يعيش فيها.

صُوّرت بعض مشاهد الفيلم في مدينة الموصل في العراق، وسط إجراءات أمنية مشدّدة، من أجل نقل صورة الدمار والواقع كما يُفترض، كما واجه فريق العمل كل التحديات، من الأمن في الموصل، إلى الثورة في لبنان، وصولاً إلى الحجر العالمي بسبب كورونا، من أجل إنهاء الفيلم.

ويشارك في الفيلم الفنان اللبناني العالمي غبريال يارد في الموسيقى التصويرية، وهو حائز جوائز عالمية بينها الأوسكار، والغولدن غلوب، وبافتا، وغرامي.

ويختلف مهرجان كان هذا العام بما أنه لن يكون بالمعنى التقليدي بسبب إجراءات الوقاية من جائحة كورونا العالمية، لكن اللافت أنه شهِد تقدّم عدد قياسي من الأفلام وهو 2067 فيلماً من حول العالم، قبل اختيار اللائحة النهائية التي ضمت 56 فيلماً فقط، بينها فيلم Broken Keys.

والفيلم هو تعهد جديد من الشركة المنتجة Ezekiel والمنتج أنطون صحناوي تجاه السينما اللبنانية، والسعي الدائم من أجل نقلها إلى مستويات عالمية، والإيمان بكل المواهب اللبنانية التي تستحق فرصة من أجل الانطلاق نحو العالم.

وهذا الفيلم هو الإنتاج العربي الثاني بعد فيلم “القضية 23” الذي حاز العديد من الجوائز العالمية وكان مرشحاً لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية.

المصدر:
نواعم

خبر عاجل