.jpg)
وتعتزم الداخلية الروسية تطوير تطبيق خاص على الهاتف الذكي يحمل اسم “ميغرانت” (أي المهاجر)، حيث سيتم ربط الملف الشخصي للمهاجر به. وسيحتوي الملف الشخصي على بيانات المهاجر، ومنها البيانات البيو مترية، ومعلوماته الصحية، ومعلومات عن التاريخ الإجرامي (في حال وجوده)، بالإضافة إلى تفاصيل حول وضعه الاجتماعي والقانوني، كما سيكون هناك تقييم للثقة الاجتماعية للمهاجر”.
وسيتمكن المهاجر من خلال التطبيق الحصول على الخدمات العامة، بالإضافة إلى التفاعل مع الهيئات الحكومية عبر الإنترنت.
ووفقا لمدير إدارة الهجرة في وزارة الداخلية الروسية، دميتري سيرغينكو، فإنه اعتبارا من ديسمبر من العام الماضي، زاد عدد المهاجرين في العاصمة الروسية وحدها بنسبة 15.4%، وتجاوز 1.6 مليون شخص.
وفي نفس الوقت، كان هناك ما بين 4-5 مليون أجنبي في روسيا، خلال جائحة كورونا، حيث بلغ عدد المسجلين الرسميين منهم 2.5 مليون فقط.
