عصابة “الفريق الطبي” تسرق متجرا في جنوب إفريقيا

تمكنت عصابة من 4 أشخاص من سرقة آلاف الدولارات، خلال عملية سطو على أحد المتاجر في جنوب إفريقيا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية قبل يومين. وارتدى أفراد العصابة المسلحة، الذين اقتحموا المكان الأربعاء الماضي، أدوات تعقيم ومعدات للوقاية، مثل التي يرتديها العاملون في مجال الرعاية الصحية هذه الأيام، للحماية من فيروس كورونا المستجد.

واقتحم أفراد العصابة سوبرماركت “تشيكرز” في مول “سكوتسفيل” في مدينة ديربان، ثالث أكبر مدينة من حيث عدد السكان في جنوب أفريقيا، وسيطروا على أموال للمعاشات في صندوق داخل السوبرماركت. وارتدى أفراد العصابة الأربعة، الذين التقطت كاميرات المراقبة صورا لهم، أقنعة واقية بلاستيكية وكامات وقفازات وقمصانا بيضاء طويلة، وبدوا كأنهم فريق طبي يتحقق من الإجراءات المتبعة داخل المكان. وسرقت العصابة، التي تبين أنها تحمل أسلحة، أكثر من 200 ألف راند جنوب إفريقي، أي ما يعادل نحو 12 ألف دولار أميركي، من صندوق مخصص للمعاشات التقاعدية داخل السوبرماركت. ودخلت العصابة إلى المركز التجاري من بوابته الرئيسية التي تطل على شارع رئيسي، وقامت بعملية السطو بينما كان عدد من المتقاعدين يصطفوا خارج المكان لاستلام معاشاتهم.

ولم يطلق أي من أفراد العصابة أي رصاصة خلال عملية السطور، كما لم يبلغ عن وقوع أي إصابات من جراء الحادث الذي فتحت الشرطة تحقيقا لمعرفة تفاصيله. وهذه ليست الحادثة الأولى التي يستغل فيها اللصوص أدوات ومعدات العاملين في المجال الصحي من أجل السرقة، خصوصا هذه الأيام، فقد كشفت شرطة ولاية واشنطن بالولايات المتحدة عن عملية مشابهة مطلع ايار الماضي. فقد دأبت لصتان ترتديان زي العاملين في المجال الطبي على سرقة شرفات منازل المواطنين، مستغلتين خلو الشوارع من الناس، وحالة التضامن الواسعة مع الأطقم الطبية في مواجهة فيروس كورونا.

وتقوم السيدتان بتتبع سيارات توصيل الشحنات والبريد عبر سيارتهما، وما أن يقوم عامل البريد بوضع الشحنة في الشرفة، تترجلان من السيارة وتسرقان الطرد. ورصدت كاميرات المراقبة في إحدى الشرفات عملية السرقة التي قامت بها السيدتان اللتان كانتا ترتديان زي ممرضات لونه أزرق، وتعلقان في عنقيهما بطاقات عمل، بل وتلبس إحداهن قفازين واقيين.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل