.jpg)
أعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي أن “القوات” وافقت على خطة الكهرباء عام 2019 بعدما كان لها رأياً بنّاءً في تقديمها عبر فرضها منطق العودة الى دائرة المناقصات في قضايا التلزيمات والتزام دفاتر شروط بنّاءة، وتشكيل هيئة ناظمة للكهرباء ومجلس إدارة جديد في مؤسسة كهرباء لبنان.
وقال حبشي في حديث لـ”الجمهورية” إنّ “القوات” ليست ضدّ منطق الخطة بالمطلق، لكنّها “لم تُنجز في المرة الأولى بسبب إخفاقات الفريق السياسي الذي تولى حقيبة وزارة الطاقة منذ عام 2010، وبالتالي إنّ “القوات” ضدّ منطق الإخفاقات والتجاوزات والتعيينات وعقود التراضي التي تسببت بهدرٍ كبير في المال العام.
وأكد أنّ المشكلة ليست في الخطة التي طرحتها وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني، وإنّما في التفاصيل والخفايا التي تحتويها، فلم يعد مقبولاً الكلام عن خطط تضيع في التطبيق وتكلّفنا إفلاس البلاد.
وأشار الى أنّه “رغم الإيجابية التي تعاطت بها القوات مع الفرصة الثالثة للتيار الوطني الحر في قطاع الكهرباء، إلّا أنّ الفريق المسؤول عن هذا الملف منذ 10 أعوام بادرَ اللبنانيين بمزيد من الإخفاقات والتنصّل من بنود الخطة والإصلاحات التي من الممكن أن يسير بها الرئيس حسان دياب في الحكومة الحالية.
هذا الملف الذي يُشكّل 60 في المئة من عجز الدولة، لن تتخلى “القوات” عن متابعته، ولا تربطه إلّا بـ”مصلحة الدولة واللبنانيين”، وستتابعه تفصيلياً، بعد الخطة الاقتصادية لحكومة دياب، وما تضمنته من وعود كهربائية، تعتبر “القوات” أنّها “لا تختلف في العنوان ولا في التطبيق عن سابقاتها، ومن الضروري أن يعرف الشعب اللبناني ماذا سيكون مصيره للسنوات المقبلة، لأنه كهربائيّاً لن يتغيّر الوضع”.
ويشير حبشي الى أن لا هيئة ناظمة للكهرباء حتى الآن، ويبقى حصر المفاوضات مع الشركات الصانعة من مهمات الوزير ولجانه الوزارية من دون العودة الى دائرة المناقصات، وهذا سيأخذنا حكماً الى المهالك المالية والتي لم نعد نتحمّلها.
وبالنسبة الى معمل سلعاتا، يقول حبشي، “تفاجأنا بحديث قديم – جديد في مجلس الوزراء عن معملٍ يسعى فريق باسيل الى إنشائه في منطقة سلعاتا، يدّعي هذا الفريق أنّه للمسيحيين، ويربط حقوقهم وحضورهم في إنشاء معمل للكهرباء لا لزوم له”، مشيراً الى أنّ “لبنان لا يحتاج الى 3 محطات تغويز FSRU. فبعد تغيير موقع المعمل 4 مرات، وبعد دراساتهم التي يكثر الكلام في مضامينها، ويكثر الهدر في نتائجها، إذا سرنا بمنطق معمل المسيحيين الكهربائي، فعلى فريق باسيل أن يسعى جاهداً للإستفادة كليّاً من قدرات معمل الذوق الذي يقع أيضاً في منطقة عمقها مسيحي”.
ويلفت حبشي الى “الكارثة المالية التي حلّت علينا من خلال سوء إدارتهم لمعمل الذوق”، معتبراً أنّ بحسب منطق “التيار”، فهم فرّطوا في حقوق المسيحيين عبر إخفاقاتهم في معمل الذوق الذي كلّف تأهيله بصفقات مشبوهة بالتراضي ومع الشركة الصانعة أكثر من كلفة بناء معمل جديد، وكلّ ذلك من دون جدوى متناسقة مع الصرف على مستوى نتائج تأمين التيار الكهربائي.