.jpg)
أكدت مصادر حزب “القوات اللبنانية” انه “متى دخلت السياسة الى الثورة تنقسم فيها المجموعات وبالتالي تتشتت الاهداف واذا حصل ذلك يكون الشعب اللبناني الفقير والمقهور قد قدم خدمة مجانية وعلى طبق من ذهب للأكثرية الحاكمة التي تريد من اللحظة الاولى تشتيت التظاهرات والثورة خدمة لاهدافها من اجل عدم التنازل لمصلحة الدستور والقانون ومصلحة الناس”.
واعربت عبر “الديار”، عن “حرصها بان تكون التظاهرات سلمية بعيدة عن العنف وعن تكسير الممتلكات والتخريب وفي ظل احترام الاخر. واذا رفعت مجموعة معينة شعارات ذات طابع سياسي فهذا حقها ويندرج ضمن حرية التعبير الا انها تفرز وتقسم الثورة وعلى الثوار التمسك بالمطالب المعيشية التي يتوحد حولها اللبنانيون”.
واشارت المصادر الى ان “الخط الذي يحكم التظاهرات منذ 17 تشرين الى اليوم هو المطلب الاقتصادي المعيشي وهو المطلب الاساسي ذلك ان ثوار 17 تشرين نزلوا الى الشارع لمواجهة الادارة السيئة التي اوصلت البلد الى الانهيار المالي”، وهنا ترى المصادر القواتية انه لا يمكن الخروج من هذا الانهيار الا بتغيير هذه الادارة وقيام الدولة الحقيقية.