
توفيت المواطنة (ورود م. ك) التي أصيبت بإطلاق نار في مخيم شاتيلا، متأثرة بجروحها، بعد أن عجزت العناية الطبية عن توقيف النزيف الحاد الذي تسببت به الرصاصة التي اخترقت الجمجمة وحطمت المخ، فضلا عن الارتطام القوي للرأس بالأرض الصلبة، مساء اليوم الأحد.
وحصل إشكال في أحد أحياء مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين بين تجار مخدرات، على تقاسم غلة ما جنوه من ترويجهم واتجارهم بهذه المادة مع عملاء لهم. وصودف مرور المواطنة ورود في بقعة إطلاق النار، وهي تحمل على ذراعها طفلها.
فأصيبت ووقعت وسط الشارع تنزف فيما هرب عدد من الشبان بعد رؤيتها تسقط، وعلا صراخ طفلها وتبين أنها مصابة إصابة بالغة في رأسها، ونقلت وهي في حالة حرجة إلى المستشفى حيث تخضع لعملية دقيقة.