
دعا قائد تشيلسي سيزار أزبيليكويتا طفلا لحضور تدريبات الفريق، واللقاء مع جميع لاعبي البلوز بعد انقضاء فترة الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا.
جاءت دعوة اللاعب الإسباني بعد ظهور الطفل توني هودجيل في برنامج على قناة “بي بي سي” إلى جانب والديه بالتبني، حيث أنه كان قد تعرض لإساءات من قبل والديه الحقيقين، أدت إلى بتر ساقيه. ووجه أزبيليكويتا رسالة إلى توني قال فيها، “مرحبًا توني، إنه أزبي، الجميع في تشيلسي فخورون بك وبما تفعله، أنت مصدر إلهام لنا جميعا، عندما تعود الأمور إلى طبيعتها، أود أن تأتي إلى ساحة التدريب لمقابلة جميع اللاعبين، اعتن بنفسك، آمل أن أراك قريبًا جدًا”.
A massive thank you too @CesarAzpi and all @ChelseaFC & @BBCBreakfast for the message to Tony this morning.
Fundraising over 220k thank you everybody so much @EvelinaLondonhttps://t.co/YNAlMMZZNw#inspiredbycaptaintommoore #doubleamputee #differentlyabled #10kwalk pic.twitter.com/rrJ2OIfEip— Tony Hudgell BEM (BCyA) Paula Hudgell OBE (@paula_hudgell) June 8, 2020
واستطاع الطفل جمع أكثر من 145 ألف جنيه استرليني لصالح مستشفى إيفيلينا لندن، الذي أنقذ حياة الطفل عندما كان يبلغ من العمر 5 أسابيع فقط، بعد أن تعهد بالسير كل يوم في شهر حزيران مسافة 10 كم.
وكان الطفل قد استلهم فكرة المشي لجمع الأموال من الضابط السابق توم مور، المشهور بجمع التبرعات للأعمال الخيرية، الذي استخدم كرسيه المدولب للسير حول منزله، في الفترة السابقة لعيد ميلاده المئة، من أجل جمع التبرعات لمكافحة فيروس كورونا.
Lovely day for a walk, don't you think?
360 laps done and still going #walkwithtom #TomorrowWillBeAGoodDay pic.twitter.com/iFiwXYDUZl— Captain Sir Tom Moore (@captaintommoore) May 31, 2020
وتعرض الطفل توني إلى اعتداءات جسدية من والديه عندما كان يبلغ من 41 يوما فقط، وتم نقله إلى المستشفى في تشرين الثاني عام 2014، وهو يعاني من عدة كسور وفشل في عدة أعضاء من جسده، وخضع لعلاج مطول، حيث اضطر الأطباء إلى بتر ساقيه عام 2017.
وخرج توني من المستشفى في الرابعة من عمره، وتم وضعه تحت رعاية بولا (52 عاما) ومارك (55 عاما) الذين تبنوه لاحقا، وقد تم تزويده بأول زوج من الأرجل الصناعية في وقت سابق من هذا العام، ليتعهد بعد ذلك بالسير كل يوم مسافة 10 كم من أجل جمع الأموال للمستشفى.