#adsense

الفتنة حاضرة في “لقاءات الأحد”

حجم الخط

انطلق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، تحت عنوان درء الفتنة، في حركته الأحد، سعياً لتكريس الاستقرار الداخلي بعد توتر السبت.

ولمس لدى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، بعد لقائه في عين التينة، كل الحرص على رفض توتير الأجواء وضمان الاستقرار وقطع الطريق على كل شكل من أشكال الفتنة المذهبية.

وأوضحت أوساط جنبلاط، في حديث لـ”LBCI”، أن “الاهتمام نفسه وجده لدى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الذي استقبله في كليمنصو، فالفتنة بالنسبة إليه من الخطوط الحمر التي لا يجوز تجاوزها بمعزل عن الخلافات”.

وتابعت، “تعتزم القيادات الثلاث المضي بجهودها لتلافي أي توتر ولتكريس مناخ من التهدئة”.

أضافت، “بري هو السباق في مسألة إطفاء أي فتنة بين أبناء الوطن ومواقفه، لا تحتاج لدليل وهو متفاهم بالكامل مع جنبلاط على كل ما من شأنه عزيز التهدئة”.

من جهتها، تقول اوساط بري، “ألا شيء يبرر ما حصل، بل إن بري متشدد لمواجهة أي جهة تجرّ البلاد إلى سلسلة فتن، ودعوته لا تزال نفسها عدم الانجرار وراء الغرائز وردات الفعل.

ولفتت مصادر مقربة من الحريري، إلى أن “السلم الأهلي هاجس لدى رئيس تيار المستقبل، واليوم أكثر من أي وقت مضى وهو متفاهم تماماً مع جنبلاط، على أنه مهما كانت الخلافات السياسية والمواضيع الاستراتيجية بين اللبنانيين”.

ورفضت المصادر أن يؤدي أي موضوع خلافي إلى فتنة “والتنسيق مستمر وجيد مع جنبلاط”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل