
نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي قوله أمس إن إيران مستعدة لمزيد من عمليات تبادل السجناء مع الولايات المتحدة.
وأطلقت السلطات الإيرانية الخميس الماضي سراح الأميركي مايكل وايت المحتجز في إيران منذ 2018 في إطار اتفاق سمحت الولايات المتحدة بموجبه للطبيب الأميركى من أصل إيرانى مجيد طاهرى بزيارة إيران، في حالة نادرة من التعاون الأميركي الإيراني.
وجاء الإفراج عن وايت بعد يومين من ترحيل الولايات المتحدة للأستاذ الجامعي الإيراني سيروس أصغري الذي كان مسجونا في الولايات المتحدة، على الرغم من تبرئته من تهمة سرقة أسرار تجارية.
وقال موسوي، “إذا كان من الممكن تبادل السجناء، فنحن على استعداد لتحرير باقي الأفراد المسجونين في أميركا وإعادتهم إلى البلاد”.
من جهة أخرى نفت الحكومة الإيرانية، أمس، إجراءها “تفاوضا مباشرا” مع واشنطن لإنجاز صفقة التبادل مؤكدة أن الصفقة جاءت لأسباب “إنسانية”، معلنة أنها لا “تعول على ما بعد دونالد ترمب”.
وأكد موسوي أن طهران “لم تغادر طاولة التفاوض بل الأميركيون هم من قاموا بذلك من خلال نقض تعهداتهم والقرار 2231 الأممي”، مقللا من أهمية تأثير فشل ترمب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، من خلال القول إنه “لا نتصور بأن بقاء ترمب أو ذهابه سيؤدي إلى تطور خاص” في إشارة واضحة إلى خيبة أمل إيرانية من احتمال وقوع انفراجة في الأزمة مع واشنطن في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في هذه الانتخابات، المزمع إجراؤها يوم الثالث من تشرين الثاني المقبل.
من جهته، هاجم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الأميرال علي شمخاني، السياسات الأميركية تجاه بلاده، قائلا في تغريدة، أمس، إن “الأغبياء الذين كانوا بصدد فرض حصار علينا، اليوم باتوا أنفسهم في حصار بسبب اقتدار إيران” حسب تعبيره، معتبراً أن “استجداء ترمب وهوك من أجل التفاوض مع جمهورية إيران الإسلامية خير دليل على ذلك”.