.jpg)
حافظت هونغ كونغ على تصدرها لقائمة أغلى مدن العالم للعام الثاني على التوالي، وفقًا لمسح كلفة المعيشة الذي تجريه “ميرسر” سنويًا، رغم الاحتجاجات المستمرة التي شهدتها المدينة، وبسبب ارتفاع أسعار العقارات. ويقيس المسح كلفة 200 عنصر يشمل الإسكان والنقل والطعام والملابس والسلع المنزلية والترفية في 209 مدن حول العالم، ويجرى المسح لمساعدة الشركات على فهم كلفة المعيشة بالنسبة للوافدين لتحديد الأجور.
وفي المرتبة الثانية جاءت عاصمة تركمانستان عشق آباد التي تعاني من التضخم الجامح والتكاليف المرتفعة لاستيراد السلع والمواد الخام، تلتها بعد ذلك العاصمة اليابانية طوكيو. ووجد المسح أن نجامينا في تشاد هي أغلى المدن في افريقيا (في المركز الخامس عشر على مستوى العالم متقدمة على المدينة الأميركية سان فرانسيسكو)، وجاءت النيجيرية لاغوس في الترتيب الـ18 عالميًا متقدمة على العاصمة البريطانية لندن.
جدير بالذكر أنه تم جمع بيانات المسح في اذار من هذا العام، ولكن أوضحت “ميرسر” أنه بسبب توقيت تفشي فيروس “كوفيد -19″، فإنها أجرت المزيد من التحليلات حول توافي السلع في نيسان وأيار للتحقق من الأسعار. وجاءت دبي الأولى عربيًا وفي الترتيب الثالث والعشرين على مستوى العالم، والرياض في المركز (31)، ثم أبوظبي (39)، بيروت (45)، المنامة (52)، عمان (71)، مسقط (96)، جدة (104)، مدينة الكويت (113)، الدار البيضاء (121)، والقاهرة (126)، الرباط (159). وبحسب المسح، فإن تونس هي أقل مدن العالم من حيث الكلفة إذ جاءت في الترتيب 209 بالقائمة، بعدها ويندهوك (208).