
أفادت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط اليوم الثلاثاء، أن “قوة مسلحة دخلت حقل الشرارة وطالبت الموظفين بضرورة إيقاف العمل في الحقل، وذلك بعد ساعات من بدء عمليات التشغيل والصيانة”. وكانت المؤسسة قد أعلنت منذ أيام عن ظهور مشاكل فنية كبيرة نتيجة للإقفال والتي تمثلت في انهيار الخزان، وتتوقع حدوث عشرات المشاكل على طول الخط الممتد لمئات الكيلومترات.
وأضافت المؤسسة في بيان، “تفاجأ الجميع بدخول قوة مسلحة بإمرة المدعو عميد محمد خليفة آمر ما يسمى بحرس المنشآت النفطية بالجنوب، وطلب من مدير الحقل إيقاف العمليات غير مبالين بالتبعات الوخيمة لهذا الفعل والتي قد تكلف الدولة الليبية وشركائها مالا ووقتا وجهداً وتجعلها غير قادرة على إعادة إنتاجها لسابق عهده”.
وأكدت المؤسسة أنها أعطت الأوامر لموظفيها في الموقع بعدم الانصياع لأي أوامر عسكرية فيما يخص التشغيل والصيانة لعدم الاختصاص والمعرفة بالعواقب والتبعات. كما حذرت المؤسسة من المساس بعامليها أو التعرض، كما أعلنت رفضها لأي وجود مسلح داخل منشآتها أو التدخل في عملها أو محاولة استخدامها مقدرات الشعب ومصدر عيشه الوحيد كورقة مساومة سياسية أو عسكرية.