
وقطع محتجون أخرون في حديقة أتلانتيك أفينو في بوسطن رأس تمثال لكلومبوس أيضا، معتبرين أنه عراب تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وفق تقرير نشرته شبكة “سي بي أس بوسطن”.
وكان المتظاهرون قد أسقطوا قبلها بأيام تمثال وليام كارتر ويكهام على بعد أميال قليلة في حديقة مونرو السبت. وكان محتجون قد أسقطوا أسقط في بريطانيا تمثالا لتاجر الرقيق من القرن السابع عشر إدوارد كولستون في مدينة بريستول الإنكليزية خلال احتجاج “حياة السود مهمة” قبل أيام قليلة.
وطاف المتظاهرون وهم يجرون التمثال بالحبال ويرددون هتافات “حياة السود تعني الكثير”، “لا أستطيع أن أتنفس”، ثم ألقوه في النهر. وتوفي فلويد خلال توقيفه بعدما ضغط عنصر أبيض في شرطة مينيابوليس بركبته على عنقه لنحو تسع دقائق وهو يستغيث “لا أستطيع أن أتنفس”، وقد تحولت كلماته الأخيرة إلى شعار للتظاهرات الاحتجاجية ضد عنف الشرطة والعنصرية. وسلطت قضية فلويد الضوء على العلاقات المتكسرة بين السود والشرطة في الولايات المتحدة وخارجها، بعدما تخطى زخم الحركة الاحتجاجية الأراضي الأميركية.
