
على الرغم من محاولات التخويف التي تعتمدها السلطة لردع الثوار ومنعهم من التعبير عن رفضهم لنهجها واسلوبها وتماديها بالفساد، خوف السلطة واضح ويزداد، وخير دليل على ذلك العمل المستمر على تضخيم وارتفاع الجدار الاسمنتي أمام مجلس النواب منعاً لوصول الحجارة خلال التحركات المقبلة.