#adsense

حزب الله يطوق سلامة

حجم الخط

استكمل حزب الله عملية تطويقه لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة عبر فرض تعيين أربعة نواب له محسوبين على قوى سياسية يقودها الحزب تدعو إلى فرض نوع من التأميم للقطاع المصرفي.

وقالت مصادر سياسية لبنانية لـ”العرب”، إن أهمّ ما في القرارات التي اتخذتها الحكومة في اجتماعها الأربعاء استبعاد محمّد بعاصيري (سنّي) من موقع أحد نواب حاكم المصرف، على الرغم من إصرار الإدارة الأميركية على بقائه في منصبه.

ويلعب بعاصيري دوراً في التنسيق مع السلطات المختصة الأميركية من جهة ومصرف لبنان من جهة أخرى.

وفسرت المصادر السياسية ذلك بأنّ الخطة التي يسعى حزب الله إلى تنفيذها تستهدف تحميل المصارف اللبنانية مسؤولية الديون الخارجية التي منيت بها الدولة والتي تقدّر بنحو تسعين مليار دولار.

وأوضحت أن الخزينة اللبنانية ستعمل على اقتطاع نسبة كبيرة من الأموال لدى المودعين اللبنانيين والعرب، وذلك بغية تسديد جزء من ديونها الخارجية. ورأت أنّ ذلك سيؤدي عملياً إلى إفلاس المصارف اللبنانية.

وقالت إن النيّة الحكومية تتجه إلى إعطاء رخص لخمسة مصارف جديدة تحلّ مكان المصارف الحالية، على أن تعمل هذه المصارف بطريقة تسمح لحزب الله بتجاوز العقوبات الأميركية المفروضة عليه.

وعين مجلس الوزراء نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة بعد أن ظلت المناصب شاغرة لأكثر من عام في ظل انزلاق البلد إلى أزمة مالية. وهم: وسيم منصوري (شيعي)، سليم شاهين (سني، طرحه رئيس الوزراء حسان دياب)، بشير يقظان (درزي)، ألكسندر موراديان (أرمني كاثوليكي).

وتتفق مصادر مالية لبنانية على أنّ حاكم مصرف لبنان لن يستطيع تثبيت سعر الليرة لعدّة أسباب، في مقدّمتها عدم توافر ما يكفي من الاحتياط بالعملات الصعبة للدفاع عن العملة الوطنية لدى مصرف لبنان من جهة وغياب الاتفاق بين لبنان وصندوق النقد الدولي من جهة أخرى.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل