كورونا يغيّر وجه الأرض

كتب سيمون سمعان في “المسيرة” – العدد 1706

كورونا يغيّر وجه الأرض

لم يُعرف كيف بدأ ولا يُعرف متى ينتهي

بعد ما يزيد على الخمسة أشهر من الإنتشار الكاسح لجائحة كورونا، قارب عدد المصابين في العالم الـ 4 ملايين ونصف المليون مصاب، وعدد الوفيات جراء ذلك الـ 300 ألف، فيما بلغ عدد المتعافين حوالى المليون و600 ألف شخص. وبطريقه دمّر اقتصادات وأربك حكومات وقلب اوضاعا ومفاهيم كثيرة. فكورونا لم ينتشر فقط كوباء، بل نَشَر الخوف والعنصرية والإستثمار السياسي… والشائعات. ومعها جميعا نشر نوعا من التضامن الإنساني كان العالم اعتقد لفترة أنه تبدّد أو تراجع! بدأت «كرة ثلج» كورونا خبرا عاديا في مدينة ووهان الصينية، ولم تنتهِ قاتلا يجتاح العالم ويخنق الناس والأنفاس. التطور السريع للوباء الذي بات يُعرَف بـ COVID -19 أطلق أكثر من منافسة وسباق: بين سرعة الإنتشار وسرعة التطويق، وبين الإجراءات والإصابات، وأيضا بين شركات الأدوية العالمية التي راحت تتنافس في التوصّل إلى الأمصال أو اللقاحات الناجعة. وثمّة من العلماء من يقول إن ما بعد عاصفة كورونا لن يكون أبدا كما قبلها، وأولى طلائع التغيير أن بعض ما بنته العولمة قد صدّعه الوباء، وبعض ما امّحى من حدود، قد عاد وزاد.

 

اكتُشِف فيروس كورونا لأول مرة في مدينة ووهان وسط الصين، في كانون الأول 2019. لم يثبت مصدره في شكل حاسم بعد وإن كانت كثرت الترجيحات والإستنتاجات و… الإتهامات، لكن يُعتقد أنه أصاب البشر من خلال الإختلاط بالحيوانات المصابة أثناء عمليات تجارة الحياة البرية. ثم انتشر الفيروس من ووهان إلى المقاطعات الصينية الأخرى بين أوائل ومنتصف كانون الثاني الماضي بسبب الإحتفالات بأعياد السنة الصينية الجديدة. أما في البلدان الأخرى، فقد بدأ ظهور الإصابات بسبب انتقال المرض من خلال السفر الدولي بحسب الترتيب الزمني كالآتي: تايلاند (13 ك2)، اليابان (15 ك2)، كوريا الجنوبية (20 ك2)، تايوان والولايات المتحدة (21 ك2)، هونغ كونغ وماكاو (22 ك2)، سنغافورة (23 ك2)، فرنسا ونيبال وفيتنام (24 ك2)، أستراليا وماليزيا (25 ك2)، كندا (26 ك2)، كمبوديا (27 ك2)، ألمانيا (28 ك2)، فنلندا وسريلانكا والإمارات العربية المتحدة (29 يناير)، الهند وإيطاليا والفلبين (30 ك2)، المملكة المتحدة وروسيا والسويد (31 ك2).

أول مصاب تم الإبلاغ عنه، ظهرت عليه الأعراض في وقت مبكر من يوم 8 كانون الأول، ليتأكد لاحقا أنه أحد مالكي المتاجر في سوق ووهان ساوث تشاينا للأسماك الذي تم إقفاله فورا. وفي31 كانون الأول 2019، أبلغت الصين منظمة الصحة العالمية بتفشي «التهاب رئوي غير معروف السبب» اكتُشِف في مدينة ووهان، وهي سابع أكبر مدن الصين. واعتبارًا من23 كانون الثاني، تأكد حصول أكثر من 800 حالة عدوى بفيروس كورونا على الصعيد العالمي، بما في ذلك الإصابات في 20 منطقة على الأقل في الصين وتسعة أقاليم.

أما أبرز البلدان التي بلغتها الإصابات خارج الصين بحسب حجم الإنتشار فيها، فكانت في شكل أساسي إيطاليا وإيران واليابان وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إسبانيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة… وطبعا غيرها العديد من البلدان ولو بدرجات متفاوتة. وبوصول الوباء إلى أكثر من مئة وثمانينبلدا، لم تسلم قارة حول الأرض من أذيّته ومن الهلع الذي نشره مع ما نشر من إصابات. وبات كل اهتمام العالم منصبًّا على إجراءات الحماية من توسّع الإنتشار والتركيز على دعم الأنظمة الصحية فيها والتي بيّنت التطورات كم أن بعضها لم يكن معدًّا حقا لمواجهة مثل هذه الحالات على الرغم من تطوره وإمكانياته الكبيرة.

الرئيس الاميركي دونالد ترمب، اعتبر أن بإمكانه «القول وبدرجة عالية من الثقة ان أصل فيروس كورونا أتى من مركز ووهان للأبحاث الفيروسية.والصين إما فشلت في احتواء الفيروس أو تركته ينتشر بشكل متعمد». وأضاف أنه «يدرس فرض رسوم على الصين على خلفية فيروس كورونا». وأعربت منظمة الصحة العالمية، عن أملها في أن تتلقى دعوة من السلطات الصينية للمشاركة في تحقيقاتها بشأن مصدر فيروس كورونا الجديد.كما اتهم تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي الصين بنشر معلومات مضللة عن الأزمة.وكانت الصين رفضت في وقت سابق دعوات لإجراء تحقيق دولي مستقل حول ظهور الفيروس، معتبرة أن الدعوات للتحقيق المستقل تخفي دوافع سياسية.

دول بمواجهة المأساة

تعد الولايات المتحدة التي سجلت فيها أول وفاة بالفيروس في نهاية شباط، الدولة الأكثر تضررا في العالم من الوباء، سواء من حيث عدد الوفيات أو الإصابات، إذ إنها تضم لوحدها ثلث الإصابات وربع الوفيات الناجمة عن الفيروس في العالم. لكن على الرغم من ذلك، ظلت إيطاليا الأكثر معاناة مع ما رافق تعرضها للوباء من حالات حزن وفترات خوف. فسبب التفشي السريع والعدد الكبير من الإصابات، أعلنت السلطات فرض حجر صحي على كامل إقليم لومبارديا الذي يضم مدينة ميلانو – العاصمة الاقتصادية للبلاد- وعشرة أقاليم أخرى شمالي البلاد. وبات الأطباء يختارون من سيموت بعد نزع أجهزة التنفس عنه لمنحها لآخرين. وبات الناس عاجزين عن توديع موتاهم إلى مثواهم الأخير، بحيث قام الجيش الإيطالي بنقل الجثث في شاحنات عسكرية ودفنها جماعيا.

طبعا الهلع كما الإصابات إجتاح معظم أوروبا حيث برزت إسبانيا كثاني أكثر بلد انتشارا للفيروس في أوروبا، تلتها كل من فرنسا وألمانيا. وأفادت إسبانيا مؤخرا عن تسجيل أقل عدد للإصابات في شهرين، معلنة عن بدء تحسن في وضعالإصابات. وبدأت البلاد التي تشكل مقصدا سياحيا مهما، تخفيف الإجراءات بعد سبعة أسابيع من الإغلاق التام.

وفي بريطانيا قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن أعداد المصابين في البلاد أكثر بكثير من المعلن. وأضاف: «ودِّعوا أحبابكم لأن الكثيرين منهم سيموتون قبل موعدهم». فيما قال كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية باتريك فولانس إن بريطانيا تأمل في أن يكون من شأن الإجراءات التي اتخذتها للتصدي لفيروس كورونا أن تقلل عدد المتوفين بالمرض.وأعلنت العاصمة البريطانية عن إغلاق 40 محطة مترو أنفاق، وتقنين ساعات عمل النقل العام. كما أعلنت عن وضع 20 ألف جندي على أهبة الاستعداد لمواجهة الفيروس التاجي المزداد انتشاراً.

وفي إيران «البؤرة الكبرى لفيروس كورونا في الشرق الأوسط»، أعلنت السلطات ارتفاع عدد الإصابات الجديدة جراء الوباء إلى ذروة الـ 3000 إصابةفي 30 آذار، لتبدا بعد ذلك بالتراجع مسجلة حوالى 1650 إصابة في منتصف نيسان وحوالى 1300 إصابة في منتصف أيار، بحسب الإفصاحات الرسمية. وقد أفاد مسؤول العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور، بأن نحو 50 شخصا يصابون بالفيروس كل ساعة، وبأن شخصا واحدا يموت كل عشر دقائق في البلاد بسبب كورونا.

أما كوريا الجنوبية فشهدت زيادة كبيرة في عدد الإصابات بلغت ذروتهاعند ما يزيد على الألف إصابة يومية جديدة في منتصف آذار، لتعود فتتراجع مثبّتة الخط البياني على حوالى 27 إصابة يومية جديدة في منتصف أيار. ومؤخرا أعلنت تسجيلها أقل عدد من حالات الإصابة الجديدة بالفيروس في ثلاثة أسابيع. وقالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن عدد المرضى الذين تعافوا،بات يتجاوز عدد الإصابات الجديدة.

 

خسائر ومحاولات إنقاذ

طبعا حالات الإصابة بكورونا مماثلة تقريبا في سائر البلدان، وكذلك الإجراءات، ولو بنسب متفاوتة. من هنا فإن ما يجدر التوقف عنده هو ما يُتوقع لمستقبل هذا الوباء، وماذا يصنع العالم علميا لمكافحتة وما هي الظواهر البارزة إزاء ذلك؟

بحلول 5 آذار الماضي كان انتشار الفيروس مقتصرا على 79 بلدا خارج الصين منها 12 دولة عربية. وخلال أسبوعين فقط بعد ذلك قفز الرقم إلى 176بلدا، ما يشير إلى سرعة الإنتشار، وبالتالي إلى أهمية سرعة المعالجات. وفي هذا السياق قررت المفوضية الأوروبية حظر السفر غير الضروري في شتى أرجاء منطقة «شنغن»، في مسعى للحد من تفشي الفيروس. كما أوقفت معظم البلدان المصابة، حركة المترو والطيران غير الضروري والمدارس والجامعات والأعمال. ومنها من حوّل عددا من الفنادق إلى مستشفيات، تحضيرا لزيادة القدرة الإستيعابية لاستقبال المزيد من الحالات المتوقع أن تبلغ الملايين عالميًا.

بالتوازي راجت ظاهرة عقد الإجتماعات واللقاءات عبر الإتصال المرئي. ومن ذلك اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر دائرة تلفزيونية على خلفية المخاوف من فيروس كورونا المستجد. كذلك عقد وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا عبر الإتصال المرئي، لمناقشة مستجداتCOVID -19 والإطلاع على آخر التطورات والمستجدات في دول المجلس، ومناقشة الإجراءات المتّبعة للحد من انتشار الفيروس.

في المقابل ونظرا لأثر هذه الأزمة العالمية على الإقتصادات وما تتطلبه مواجهتها من إنفاق، حذّرت منظمة العمل الدولية من أنّ الأزمة الإقتصادية والعمالية التي تسبّب بها انتشار كورونا ستكون لها «تأثيرات بعيدة المدى على سوق العمل». وأعلنت الأمم المتحدة أنّ كوفيد-19 سيؤدّي إلى زيادة البطالة بشكل كبير في أنحاء العالم، وسيترك 25 مليون شخص من دون وظائف، وسيؤدّي إلى انخفاض دخل العاملين. بدورها حذرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الإسكوا» من أن الفيروس يمكن أن يتسبّب بخسارة أكثر من 1.7 مليون وظيفة في العالم العربي. وتوقّعت اللجنة أن «يتراجع الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بما لا يقل عن 42 مليار دولار» هذا العام.

بالتوازي تنفق الحكومات مبالغ باهظة على دعم القطاعات الصحية وزيادة كفاءتها من جهة، وعلى الأبحاث سعيا لإيجاد العلاجات أو اللقاحات المناسبة لمواجهة الوباء من جهة ثانية. فمثلا أعلن البنك الدولي عن تخصيص 12 مليار دولار مبدئياً لمساعدة الدول التي تعاني من الآثار الصحية والاقتصادية لتفشي فيروس كورونا. ويوفر صندوق النقد الدولي مساعدات بقيمة 50 مليار دولار تقريبا من خلال تسهيلاته التمويلية التي تتيح صرف الموارد على أساس عاجل في حالات الطوارئ للبلدان منخفضة الدخل وبلدان الأسواق الصاعدة التي يُحتمل أن تطلب الدعم في هذا السياق.

أما الدول، وعلاوة على ما تتكبده من خسائر في اقتصاداتها، فهي مضطرة إلى أن تضخ أموالا إضافية لدعم صمود الناس المتوقفة مصالحهم والمنعزلين في منازلهم تلافيا لمزيد من الإصابات. ففي إيطاليا البلد الأكثر تضررا، توقفت الحياة بشكل غير إعتيادي بنتيجة الإنتشار الكبير للفيروس، وضُرب اقتصاد البلاد، مما جعل الحكومة الإيطالية تخصص 25 مليار يورو، في محاولة لاحتواء الفيروس والقضاء عليه في أسرع وقت ممكن. وقالت صحيفة «الفاتوكوتيديانو» الإيطالية في تقرير لها إن الشركات الصغيرة والمتوسطة على وشك الإفلاس، بخاصة في قطاع التجزئة والسياحة التي تحتاج إلى إعادة رسملة.

في الولايات المتحدة قال روجر داو الرئيس والمدير التنفيذي لجمعية السفر الأميركية، إن فيروس كورونا كبّد اقتصاد أميركا خسائر بلغت 800 مليار دولار، مضيفاً أن صناعة السفر وحدها خسرت ما قيمته 355 مليار دولار.ومؤخرا أعلن البيت الأبيض عن تخصيص تريليوني دولار لإنقاذ الإقتصاد من آثار الأزمة. وفي ألمانيا أعلنت الحكومة عن قرار مساعدة الشركات السياحية ببرامج قروض ميسّرة، وأعلن وزير الاقتصاد بيتر أتماير توفير 20 مليار يورو بشكل مبدئي، مع رصد ما قيمته نصف تريليون يورو حتى زوال الأزمة. أما الاقتصاد البريطاني، الذي ما كاد يلتقط أنفاسه من تداعيات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، حتى تلقى ضربة موجعة بسبب كورونا، فتراجعت نسبة النمو فيه إلى الصفر تقريبا.وهذه حال الإقتصاد العالمي برمّته الذي دخل في حالة من الركود الشديد، ويَتوقّع المحللون أن تكون الآثار كبيرة، ليس آنيًّا، بل لعقود مقبلة. وحده كوكب الأرض وغلافه الجوي كان مستفيدا من تفشي الفيروس وما فرضه من حظر وإطفاء لمحركات الإقتصاد، ما انعكس خفضا في مستويات التلوث وترميما لطبقة الأوزون.

 

سباق إلى عالم جديد؟

لم تقتصر الحرب على وباء كورونا على الإجراءات الوقائية، بل سارعت شركات الأدوية والمختبرات العالمية إلى العمل على إنتاج مضادات له.

فالمؤسسات العالمية المعنية بالبحوث والتطوير، إلى جانب شركات الأدوية العملاقة حول العالم، تركز جهودها على سرعة الوصول إلى دواء أو لقاح للسيطرة على تفشي الوباء. وعلى رغم ما يحتاجه ذلك من ميزانيات ضخمة ومراحل مخبرية عدة وكذلك إختبارات على البشر، إلا أنه بدأ يتم تسجيل بعض التقدّم على هذا الصعيد. وهناك أنباء عن تجريب وثبوت فعالية علاجات في إيطاليا وفي فرنسا والصين والولايات المتحدة وسواها. فالعلماء في أكثر من 36 مركزا عالميا يسعون إلى إجراء تجارب رائدة للوصول إلى لقاح، لاسيما مع ما قامت به إحدى شركات الادوية العملاقة لجهة تحديد بعض المركبات المضادة للفيروسات التي من الممكن أن تثبط فيروس كورونا. ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أنه حتى إذا سارت التجارب وفقاً لما هو مخطط له، فقد يستغرق الأمر حوالى 18 شهراً حتى يصبح أي لقاح محتمل متاحاً للجمهور.

لقد إكتشف العالم أن ذلك الوباء القاتل لم يضرب صحة ضحاياه فحسب، بل هو ضرب مبادئ عالمية وأنماط حياة، ضرب أفكارا وغيّر حدود مجتمعات. ومع إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ، أنه تمت السيطرة عمليا على تفشي كورونا في مقاطعة هوبي بؤرة انتشاره وأنه بدأ بالتراجع،وكذلك تراجعه في أوروبا، ومع تحقيق نجاح أولي بقرب التوصل إلى لقاحات، أخذ العالم نَفَسًا عميقًا من دون خوف، آملا بطي هذه الصفحة بأقل ضحايا وخسائر ممكنة. لكنه من دون شك بات متيقّنًا أنه سيخرج غدا من المستشفيات والحجور الصحية، إلى مشهد غير ذاك الذي عرفه قبل كانون الأول 2019، وذاك الذي حلم به وخطّط له للآتي من السنوات… سيستفيق على قناعة أن ثمّة ما يجب أن يُعاد بناؤه على أسس جديد، وثمّة ما لا بدّ من التخلي عنه والبدء بتحضير البدائل. ولكن يبدو أن الإنتصار على هذا الوباء لا يزال مجرد أحلام وتمنيات في ظل الحديث عن مواجهة موجات جديدة منه.

 

أبرز المحطات العالمية في رحلة كورونا 2020

– 8 كانون الأول 2019: الإعلان عن اكتشاف أول إصابة بفيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية.

– 31 كانون الأول: أبلغت الصين منظمة الصحة العالمية بتفشي «التهاب رئوي غير معروف السبب» اكتُشِف في مدينة ووهان.

– 13 كانون الثاني 2020: إنتقال الفيروس إلى تايلاند، أول بلد خارج الصين.

– 15 كانون الثاني:منظمة الصحة العالمية تحذر بلدان العالم من خطر الفيروس الجديد.

– 23 كانون الثاني: إغلاق مدينة ووهان الصينية لوسائل النقل العام والمطار والمترو بسبب ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا الجديد.

– 28 كانون الثاني: ألمانيا تسجل أول حالة إصابة بالفيروس بحسب بيان لوزارة الصحة في ولاية بافاريا.

– 30 كانون الثاني: احتجاز 6 آلاف شخص على متن سفينة في إيطاليا للاشتباه بإصابة امرأة بفيروس كورونا.

– 31 كانون الثاني: منظمة الصحة العالمية تعلن فيروس كورونا كـ»حالة طوارئ» دولية.

– 1 شباط: فيروس كورونا يصل إلى 4 دول جديدة ليرتفع المجموع إلى 26 دولة.

– 7 شباط: مستشفى ووهان يعلن وفاة الطبيب الصيني لي وين ليانغ مُكتشف كورونا بعد إصابته بالفيروس.

– 11 شباط: عدد ضحايا فيروس كورونا يكسر حاجز الألف على مستوى العالم.

– 18 شباط: وفاة مدير مستشفى ووهان ليو تشي مينغ نتيجة الإصابة بفيروس كورونا.

– 21 شباط: لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا لدى إمرأة آتية من إيران.

– 22 شباط: كوريا الجنوبية تشتبه بانتشار كورونا من مركز لجماعة دينية.

– 28 شباط: إيقاف صلاة الجمعة لأول مرة في إيران بسبب فيروس كورونا.

– 2 آذار: الصين تسجل أقل معدل يومي للإصابة بالفيروس.. والوفيات تتجاوز 3000 حالة عالميًا.

– 4 آذار: السعودية توقف العمرة «مؤقتا» للمواطنين والمقيمين استكمالا لإجراءات منع انتشار كورونا.

– 9 آذار: بعد تسجيل أول وفاة.. 55 إصابة بفيروس كورونا في مصر.

– 15 آذار: الحكومة اللبنانية تعلن التعبئة العامة وتدعو المواطنين إلى ملازمة منازلهم، وتنشئ صندوقا وطنيا للتبرع بهدف المساعدة لمكافحة كورونا.

– 19 آذار: إيطاليا تتخطى الصين بعدد الوفيات بسبب الفيروس، والتي بلغت 3405 أشخاص.

– 24 آذار: إغلاق عام في بريطانيا وجونسون يحذّر من العدو الخفي.

– 25 آذار: إعلان حال طوارئ كبرى في نيويورك وتكساس وفلوريدا، بعد تسارع الإنتشار.

– 26 آذار: منظمة الصحة العالمية تتحدث عن «علامات مشجعة» بشأن انتشار «كورونا» في أوروبا.

– 14 نيسان: العديد من دول العالم تعود جزئيا إلى الحركة، وفتح بعض قطاعات الإقتصاد.

– 20 نيسان: إيطاليا تسجل تراجعا في عدد الإصابات للمرة الأولى منذ تفشي الوباء في البلاد.

– 24 نيسان: لبنان يقر خطة من خمس مراحل بدأ تطبيقها بتاريخ 27 نيسان وتنتهي في 8 حزيران 2020.

– 8 أيار: إسبانيا تسجل لليوم الثاني أدنى نسبة وفيات بسبب كورونا منذ شهرين.

– 11 أيار: الولايات المتحدة تسجل أدنى حصيلة وفيات بسبب الفيروس منذ آذار عند 776 وفاة، لكن هذا التراجع لا يبدد المخاوف خصوصا مع تخفيف إجراءات الحظر.

– 12 أيار: بعد ارتفاع كبير في الإصابات، لبنان يفرض حظرا مشددا لمدة أربعة أيام بهدف إجراء مسح للإصابات وإعادة السيطرة على الفيروس.

– 12 أيار: بعد يومين متتاليين من تزايد الإصابات التي غذّت المخاوف من موجة تفش ثانية، أعلنت الصين «الرقم الحلم» أي عدم تسجيل أية إصابات محلية جديدة.

– 13 أيار: عودة الإرتفع في عدد الإصابات الجديدة في إيطاليا من 744 حالة في 11 أيار، إلى 1402 حالة، ومن 172 حالة وفاة جديدة، إلى 179 حالة.

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل