.jpg)
بعد تعرّضه لانتقادات لاذعة، أجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجمعاً انتخابياً مثيرا للجدل كان من المقرر أن يقام في ولاية أوكلاهوما تزامنا مع ذكرى انتهاء العبودية في الولايات المتحدة الأميركية.
وبرر ترمب تأجيله لتجمع “فلنجعل أميركا عظيمة من جديد” في مدينة تلسا “بدافع الاحترام” لعطلة 19 يونيو والتي تصادف عطلة “جونتينث” عام 1865 الذي انتهت فيه العبودية في الولايات المتحدة.
وأكد ترمب أن مبيعات تذاكر حضور التجمع الانتخابي تخطت 200 ألف تذكرة، مضيفا “قررنا عقد الحملة يوم 20 حزيران تماشيا مع الطلبات”.
وكان اختيار الرئيس الأميركي لمدينة تلسا أمرا مثيرا للجدل، تزامنا مع الاحتجاجات العارمة المناهضة للعنصرية التي تعم البلاد، والتي سبق وشهدت بعض أسوأ أعمال الشغب العرقية في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلن ترمب الأربعاء استئناف حملته الانتخابية في أربع ولايات هي أوكلاهوما وفلوريدا وأريزونا وكارولاينا الشمالية، رغم استمرار تفشي كوفيد-19 في الولايات المتحدة.
ورغم أنّ فيروس كورونا لا يزال يشكّل تهديدا، إلا أن حملته تشعر الآن أن مشاركة الحشود في احتجاجات يومية في الشارع رفعت الضغط والحرج السياسي على ترامب لتجنب التجمعات الكبيرة الخاصة به.
ومع ذلك، يتعين على مؤيدي ترمب التوقيع على تنازل، متعهدين بعدم اتخاذ أي إجراءات قضائية ضد الحملة إذا اصيبوا بكوفيد-19 اثناء مشاركتهم في التجمعات، وفقا لموقع حملته على الإنترنت.
وتراجع ترمب حاليا وفق استطلاعات الرأي بمواجهة الديموقراطي جو بايدن جراء طريقة تعامله مع جائحة كوفيد-19 والاضطرابات الأخيرة بشأن وحشية الشرطة التي أثارتها وفاة المواطن الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد اثناء توقيف شرطي أبيض أواخر أيار الماضي.