.jpg)
اعتبرت مصادر حزب القوات اللبنانية إنّ لبّ المشكلة وجوهر المسألة، بالنسبة الىيها، هما أنّ “الفريق الذي أوصل لبنان الى الإنهيار لا يُمكنه إخراجه منه، وبالتالي على هذا الفريق أن يكف يده عن التعاطي في الشأن العام وإفساح المجال أمام من يستطيع إنقاذ لبنان في هذه المرحلة”.
وتضيف المصادر ان “القوات” تكتفي بالتصويب على “8 آذار”، وتتّكل على “صحوة” الشعب. وتقول “لا يُمكن فعل أيّ شيء، الحكومة الحالية هي حكومة 8 آذار وتتحمّل أمام الشعب اللبناني مسؤولية الخطوات التي عليها اتخاذها. الآن ليس زمن انقلابات، وهذا الفريق يتحمّل أمام الناس والله والتاريخ مسؤولية إيصال لبنان الى ما وصل اليه. وبالتالي إذا أراد الناس، هُم من يكفّون يد هذا الفريق، انطلاقاً من نظامنا الديموقراطي الذي يعطيهم هذه الحرية. ولذلك حاول فريق السلطة ضرب ثورة الناس وتشتيتها وإضعافها وتسييسها، بغية عدم تمكينها من كفّ يده عن الحُكم”.
وتشير المصادر إلى ان “القوات” تعول على الضغط الشعبي، معتبرةً أنّه سيصل في نهاية المطاف الى “كفّ يد الفريق الحاكم، خصوصاً أنّ الوضع يتّجه من سيئ الى أسوأ، وبالتالي سيصل الى مفترق طرق، حيث لن يتمكّن حزب الله وباسيل وحلفاؤهما من أن يواصلوا الحكم”.
وأكدت المصادر على ان رئيس “القوات” سمير جعجع لا يعمل على تكوين جبهة معارضة في وجه هذا “الثنائي”، زان الأزمة المالية هي أولوية “القوات” في هذه المرحلة، موضحة، أنّ “المعارضة في حال ستتوحّد، يجب أن تكون وحدتها وفق برنامج متكامل لا على نقطة واحدة أو بند معيّن، وفق أهواء كلّ طرف من أطرافها”
وتابعت، “من هو مستعدّ للبحث في رؤية متكاملة تشمل الإنقاذ المالي وطريقة إدارة الدولة وإعادة إنتاج السلطة، فالقوات مستعدة للبحث معه، لكنها لن تقبل بتقاطع ظرفي على بند معيّن فقط”.
وفي ظلّ الحديث عن مسعى لإرساء تفاهمات جديدة – قديمة واستبدال الحكومة الحالية بحكومة «وحدة وطنية»، وفي حال استقالت حكومة دياب أو أُسقطت، تقول المصادر إنّ “القوات لن تشارك لا في حكومة وحدة وطنية ولا في أيّ حكومة أخرى”. ولفتت المصادر إلى ان جعجع لا زال، حتى الآن، متمسكاً بموقفه الذي أعلنه في إجتماع بعبدا في 2 أيلول الماضي، وهو أنّ طبيعة هذه المرحلة تتطلّب حكومة إختصاصيين مستقلين.