#adsense

الحكومة تتلطى خلف الحاكم

حجم الخط

هي نفسها عملية السطو على أموال الناس مستمرة ولكنها تتلوّن فصولاً، وجديدها بالأمس فرض ضخ مزيد من دولارات احتياطي “المركزي” في السوق لتمويل أعمال الصيرفة، في خطوة سرعان ما قد تجد “مسارب لها باتجاه سوريا”، حسبما تلفت مصادر مواكبة لـ”نداء الوطن”، موضحةً أنّ “قوى 8 آذار تعمل على تحويل المصرف المركزي اللبناني إلى مصرف “لبنان وسوريا” المركزي، خصوصاً عشية دخول قانون “قيصر” حيز التنفيذ، وبما أنها لا ترى الوقت مؤاتياً لتتحمّل مسؤولية الحاكمية مباشرةً، آثرت على نفسها إبقاء سلامة للتلطي خلفه مع مواصلة سياسة الضغط عليه لترضيخه وتطويع إمضائه”.

وهذا ما حصل خلال الساعات الأخيرة، تضيف المصادر، من خلال القرارات المتخذة في مجلس الوزراء والقاضية “باستكمال استنزاف الاحتياطي حتى آخر “سنت”، بغياب أي خطة إصلاحية أو مالية يمكن الركون إليها لاستدرار الدعم المالي من الخارج”، محذرةً من أنّ “ما يجري يفتقر إلى أدنى معايير الخطط المدروسة، بل هو مزيد من الإمعان في التخبط والعشوائية واعتماد سياسة الهروب إلى الأمام، ما سيقود البلد حتماً إلى تسريع خطواته نحو الهاوية”، مع التذكير في هذا السياق بأنّ “ما تبقى من احتياطي المصرف المركزي هو نحو 20 مليار دولار وهو مبلغ لن تطول فترة استهلاكه في السوق إذا استمر ضخ الدولارات بوتيرة متزايدة، خصوصاً وأنّ المصرف المركزي يتولى في الوقت عينه عمليات دعم بمئات ملايين الدولارات، للمواد الحيوية كالمازوت والقمح والأدوية والمواد الغذائية”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل