
بعدما افتتح التداول بالدولار، صباح أمس الاثنين، ما بين 4100 ـ 4400 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد، عاد وارتفع عصراً ليصل إلى نحو 4400 ـ 4700 ل. ل، في مؤشر إلى أن دعم مصرف لبنان لليرة وضخ الدولارات لصرافي الفئة (أ)، لم يعط النتيجة المتوخاة في الخفض التدريجي لسعر الصرف وصولاً إلى 3200 ل.ل بحسب الاتفاق السابق.
وبحسب معلومات موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بعد استطلاع حركة الدولار في السوق السوداء ولدى الصرافين غير المرخصين، اليوم الثلاثاء 16/06/2020، افتتح التداول بسعر صرف الدولار ما بين 4500 ـ 4700 ل.ل، علماً أن معظم العمليات تتركز على شراء الدولار والإحجام عن بيعه بكثافة من قبل الصرافين غير الشرعيين.
واللافت، كما يلاحظ موقع “القوات”، أن سعر الصرف قد يختلف بحسب حجم المبلغ. فصرف 100 أو 200 دولار مثلاً يختلف عن 1000 أو 2000 أو 5000 دولار. فكلما ارتفع المبلغ يتحكم البائع بسعر الصرف أكثر عند إبداء الشاري رغبة بالشراء، على اعتبار أن الأخير الذي يشتري الدولار بهدف تحقيق أرباح لأنه يعوّل على ارتفاع سعره، سبق وأمَّن بيع المبلغ الذي يشتريه للتاجر أو المستورد أو صاحب المهنة الحرة الذي يطلب الدولار ويدفع سعر السوق أياً كان لتأمين استمرار تجارته، علماً أن قسماً كبيراً من الشراة قد يكونون من هذه الفئة وليسوا من تجار الدولار بشكل غير شرعي.
