.jpg)
استبعدت أوساط اقتصادية، “أي تحسن في سعر الليرة اللبنانية، مقابل الدولار الأميركي الذي سيبقى يواصل ارتفاعه في السوق السوداء، طالما أن هناك صيارفة غير شرعيين يعملون لمصلحة حزب الله، ويقومون بسحبه من الأسواق، وإرساله إلى سوريا لإنقاذ نظام بشار الأسد، بناء لتعليمات الحزب نفسه”.
وقالت المصادر لـ”السياسة”، إن “الإجراءات الحكومية المالية، لن تقود إلى مكان، إذا استمر حزب الله سائراً بهذا النهج الذي سيسقط الاقتصاد اللبناني بالهاوية، ويقضي على كل ما تبقى من إمكانات مالية ومصرفية، وهذا بالتأكيد سيترك تداعياته على مفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي”.