
أكدت مصادر متابعة ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري سأل رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب في اجتماعهم، من يضمن ألا يقفز سعر صرف الدولار الى عشرة الاف ليرة إذا ما تمت إقالة سلامة؟”.
وتابعت المصادر لـ”النهار”، “لم يأت أي جواب من عون ودياب على سؤال بري، ما أخذ البحث الى مكان آخر حيث تقرر تهدئة سوق الصرف بدءاً من يوم أمس الاثنيّن. لكن قرار ضخ سيولة بالدولار في السوق، بدا وكأنه محاولة لشراء الوقت تنفيساً للاحتقان الذي جرى تمويهه بمخطط الحرائق في وسط بيروت امتداداً لمسيرة دراجات حزب الله”.