Site icon Lebanese Forces Official Website

قاطيشه: نأمل أن لا تندلع الحرب

رأى عضو تكتّل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن “لبنان يقع حالياً رهينة لمحور الممانعة بواسطة سلاح حزب الله، وسط صراع بات مفتوحاً بين هذا المحور من جهة، والولايات المتحدة الأميركية، من جهة أخرى”. وأوضح في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” أن “الصراع كان يتدرّج في السابق. وأما اليوم، فإنّنا نشهد تقدّماً فيه نحو انفجار كبير. وهذا يظهر من خلال أن كلام السيد نصرالله أمس كان تهديدياً، ولا سيّما في ما يتعلّق بحديثه عن القتل”.

وقال، “الصراع الذي أخذ شكلاً اقتصاديا في وقت سابق، سيطوّره “حزب الله” ليأخذ شكلاً عسكرياً، وذلك تحت ستار الحرب على الجوع، عندما يصل الى حائط مسدود”.

وشدّد على أنه “لا يُمكِن إسقاط عودة الإغتيالات الى الواجهة من جديد، في كلّ الحسابات. وبما أن لبنان رهينة، فهذا يعني أنه سيدفع الثّمن غالياً ضمن هذا الصراع، حتى ولو أن لا دخل مباشراً له به”.

وردّاً على سؤال حول تأثير دخول “حزب الله” على خطّ بعض الحروب العالمية على الدولار الأميركي، بموازاة عدم خروجه من سوريا، وذلك على ضوء الكلام الدولي حول إدخال تعديلات على مهام قوات “يونيفيل”، والانعكاسات المحتملة لذلك، أجاب قاطيشه، “دخول “حزب الله” مساحات محاربة الدولار، ورفضه الخروج من سوريا، والكلام الذي يطال مهام القوات الدولية جنوباً، كلّها من نقاط التّصعيد، وقد تكون شرارة للتصعيد العسكري”.

وأوضح، “أي تعديل لمهام أي قوات عسكرية في العالم، سواء كانت تابعة للأمم المتحدة أو لا، تشكّل نقطة تصعيد ضمن صراع أكبر، يُمكنه أن يأخذ طابعاً عسكرياً مع الأسف”.

واعتبر قاطيشه أن “الإنتقال من كارثة الجوع الى الحرب، يجعل الحروب تغطي الجوع، ويُلهي الناس بكيفية البحث عن العيش بسلام، خارج إطار الحروب الكبيرة”.

وختم، “نأمل أن لا تندلع الحرب، وأن يعود حزب الله الى لبنانيّته، فقط. إذا بلغنا مرحلة الصراع العسكري، فمن المؤكَّد أن هذا الأمر لن يصبّ في مصلحة لبنان، بل سيعقّد الأمور، وسيأخذنا الى أكثر من الجوع، وذلك حتى ولو كانت الحروب تنتهي بإيجاد حلّ معيّن في النهاية. ولكن الشّعب هو الذي سيدفع الثّمن الأكبر”.

Exit mobile version