.jpg)
لا دولة، ولا مؤسسات، لا كهرباء ولا بنى تحتية، لا دولار، ولا قدرة شرائية للبنانيين.
انه لبنان الذي نعيش فيه، هكذا اراده الفاسدون الذي نهبوا أموال الخزينة وعلى عينك يا شعب، ولا يزال البعض يتمسك بسلاحه حتى انهيار آخر شبر من الـ10452 كلم مربع.
مأزوماً، بدا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في إطلالته التلفزيونية الأخيرة”، بحسب مصادر سياسية متابعة، ترى، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “ألا غرابة في ذلك، إذ إن منظومة الممانعة بأكملها، بدء براعيته إيران، تعاني الأمرّين تحت العقوبات المالية والاقتصادية المتواصلة، والخناق يضيق ويشتد مع بدء تنفيذ قانون قيصر لمحاسبة النظام السوري وكل من يدعمه على المستويات كافة”.
وتضيف المصادر ذاتها، “لعل أفضل توصيف لحالة نصرالله أنها تشبه حالة ذاك الخائف الذي يمشي بين القبور، إذ يكلّم نفسه بصوت عالٍ ويطلق الصيحات، محاولاً تبديد خوفه وبث القوة في داخله فيما فرائصه ترتعد. خصوصاً أنه يرى الأرض تميد تحت قدميه نظراً لأن الأمور (مش راكبة) في حكومته التي تتخبط في الفشل والضياع، في حين كان يعوّل على استخدامها ككيس رمل يمتص العقوبات والضربات”. لقراءة الخبر كاملاً إضغط على هذا الرابط: https://bit.ly/2Bm5ku8
أما الشعب، وفي قراءة سريعة للأرقام، كان 80% من اللبنانيين من أصحاب القدرة الشرائية، يسافرون الى الخارج في السنوات الماضية، لكن مع اغلاق المطار والتهاب الدولار، يتحوّل هؤلاء هذا العام، ولو بأعداد أقل، إلى السياحة الداخلية، في ظل فقدان السائح الأجنبي من البلد.
وفي السياق، علّق الأمين العام لاتحادات النقابات السياحية جان بيروتي على حركة اللبنانيين في الشاليهات بعبارة Tout le monde va faire la fête، مؤكداً أن المشاريع السياحية لم تتمكن حتى الساعة، من تأجير شاليهاتها موسمياً، بعدد كبير، واستعاضت عن ذلك، بإيجارات عطلة نهاية الاسبوع التي تشكل متنفساً للمواطنين.
واكد في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن الأعداد ليست كبيرة، ويجزم بأن نسبة الإشغال العام لم تتجاوز الـ30%، على الرغم من أن بعض المناطق شهدت اقبالاً نسبته 60%.
ويوضح أن المؤسسات السياحية التي فتحت أبوابها لا تتجاوز الخمسين في المئة، وهي تعاني من المدخول الضئيل، الذي لا يعادل إطلاقاً إنفاق المؤسسات وأعبائها، ويعزو هذا الامر الى أن التسعيرة لا تزال على الـ1500 ليرة للدولار، بينما معظم المصاريف تُسعّر على سعر السوق الذي لامس الـ5000 ليرة. ويشدد على محاولة المؤسسات السياحية الصمود، مبدياً اسفه لغياب الدولة التام ولوجود المطالب على طاولة مجلس الوزراء، وكأنها غير موجودة. لقراءة الخبر كاملاً إضغط على هذا الرابط: https://bit.ly/2UYMuQG
مالياً، لا يزال الدولار يتربع على عرش الأسواق الشرعية وغير الشرعية إضافة إلى الالكترونية، ولليوم التالي على التوالي، تبدو عملية ضخ الدولار تضخ اناساً، إذ تجدد مشهد الزحمة أمام محال الصيرفة صباح اليوم في بعض المناطق اللبنانية.
في البقاع، تجمع المواطنون أمام محلات الفئة “أ” حتى قبل فتح هؤلاء أبوابهم، للحصول على الدولار الذي يضخه مصرف لبنان قبل نفاذ الكمية. وفي صيدا، تكرر مشهد اليومين الماضيين، اذ شكل المواطنون طوابير أمام محلات الصيرفة طلباً للدولار.
دولياً، وفي اليوم الأول من عهد قانون قيصر، تأكدت المخاوف حول انعكاسات قانون قيصر الخطيرة على لبنان، والآتي لا يبشر بالخير إذا لم تسرع الحكومة، ومن يقف خلفها، إلى بذل أقصى ما يمكن لتحييد لبنان عن مفاعيل “قيصر” والتزامه به.
فقد تبيّن، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن من بين الكيانات التي استهدفها قانون قيصر، وفقاً للائحة التي نشرت، أمس الأربعاء، شركة Telefocus SAL Offshore المسجلة في لبنان، والمرتبطة بالمدعو نادر قلعي الذي ورد اسمه على لائحة قيصر. لقراءة الخبر كاملاً إضغط على هذا الرابط: https://bit.ly/2YJbAEd