.jpg)
قالت مصادر سياسية مقربة من رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ “الجريدة” إن “الجميع مدرك اليوم لخطورة الأوضاع التي تتهدد لبنان مالياً وأمنياً وإقليمياً”.
وأضافت المصادر أن “إسرائيل عازمة على ضم غور الأردن، كما أنها لا تخفي أطماعها البرية والبحرية في لبنان، لذلك من الضروري توحيد الموقف لمواجهتها، إضافة إلى قانون قيصر الذي يستوجب البحث في تداعياته على لبنان والخروج بما يجنب البلاد ما يتهددها، لاسيما أن هناك إجماعاً وتخوفاً كبيرين من انسحابه على الكثير من المفاصل اللبنانية نظراً إلى ما هو قائم بين لبنان وسورية من معاهدات واتفاقيات سارية المفعول تستدعيهما مصلحة لبنان والحدود المشتركة”.
وتابعت، “الرئيس بري لولب هذه الحركة وهو يشغّل محرّكاته في أكثر من اتجاه لتأمين أوسع مشاركة في الحوار.
لكن مصادر سياسية متابعة تساءلت عن مدى النجاح في تأمين مشاركة الجميع في لقاء بعبدا. وقالت إن “عين التينة ما كانت لتكشف النقاب عن الحوار المرتقب (وقد تسرّب خبر الحوار من دوائرها لا من بعبدا)، لو لم تلمس حداً أدنى من التجاوب لدى القوى السياسية”.
وأضافت أن “المواقف التي رشحت حتى الساعة، عن الأطراف التي قاطعت الحوار الأخير الذي عقد في القصر (غداة إقرار الحكومة خطتها الاقتصادية)، وعلى رأسها تيار المستقبل، دلّت إلى أنها هذه المرة، تبدي ليونة حيال المبادرة ولا تقفل الباب عليها، غير أنها تشترط أن تكون منتجة لا شكلية، وهو ما قاله حرفياً أمس الأول رئيس الحكومة السابق سعد الحريري خلال استقباله رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط.