
اعتبر أمين سر كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن أن “موقف وليد جنبلاط من المشاركة في اللقاء الوطني في بعبدا ينبع من قناعاته ويتشاور مع الجميع ليأخذ القرار المناسب لمصلحة لبنان، مشددا على ان المهم هو إنقاذ البلاد من الإنفجار الداخلي والأوضاع الاجتماعية”. وأعلن عبر “لبنان الحر”، “ألا إستهداف ولا تعويم لرئيس الجمهورية ولكل فريق حسابات معينة تجاه الآخر ونحن ما نريده حساب وطني صرف لا علاقة له بالتكتيكات السياسية، ولن يعالج الخلافات الاستراتيجية ولكن الهدف منه معالجة الأزمات المستجدة على الأرض، لافتاً إلى أن البلاد اليوم تنزلق نحو المجهول والفوضى في ظل انهيار اقتصادي وانقسام سياسي غير مسبوق وولاءات خارجية بشكل “فاقع” وبالتالي لا نستطيع ان نغامر بمستقبل أولادنا”.
واعتبر أن “قانون قيصر موجّه إلى النظام السوري والمنظومة المجرمة وهو يعاقب كل من يتعاطى مع النظام، دعا الحكومة في لبنان الى أن تقدّم المصلحة الوطنية”، مضيفاً، “نحن غير محرجين لدينا موقف من هذا النظام من العام 2004 وعلى لبنان أن يحفظ مصلحته”. ورأى أن “المخرج الأساسي لأزمة لبنان أن نتحاور كلبنانيين حول كيفية استيعاب هذا السلاح ليصبح القرار بيد الدولة اللبنانية ولا حل للسلاح إلا بالحوار”. وعن العلاقة بين الاشتراكي والقوات اللبنانية، أكد أبو الحسن أن “الدكتور سمير جعجع شريك أساسي ومكون أساسي في الجبل ونحرص على المصالحة ونتشاور في كل الظروف ولدينا قواسم مشتركة وتفاعل إيجابي على الأرض والشوائب في العلاقة شبه معدومة”، لافتا الى “أننا قد نلتقي ونختلف في السياسة وهذا أمر مشروع ولكن نقاط الالتقاء أكثر”.
واعتبر أن “الزيارة إلى الرئيس الحريري أتت بعد الهجمة الغوغائية في وسط بيروت ولا ننسى ان بيروت تعرضت للتهديد من رئيس النظام السوري واليوم أتى من ينفذ هذا التهديد”. وأعرب أبو الحسن عن اعتقاده أن “ما يرتجيه اللقاء الديمقراطي هو تنفيس الأجواء وتخفيف الاحتقان في الشارع وكيفية التحاور مع صندوق النقد الدولي باتفاق القوى السياسية على وجهة نظر واحدة”. وعن تهريب مادة المازوت، قال عضو “اللقاء الديمقراطي”، “هذا الملف يعني النظام السوري والتهريب لا يتوقف فقط عند المعابر، يعلمون كل شيء في البلد والموضوع إرادة وقرار واليوم سنرفع الصوت أكثر من أي وقت مضى من أجل منع إذلال المواطن اللبناني وليس من أجل قيصر ولا القرارين 1959 و 1701”.