.jpg)
يُنتظر ان تبدأ دوائر القصر الجمهوري اليوم الإثنين تلقّي ردود المدعوين الى “اللقاء الوطني” الخميس المقبل، حيث يعكف هؤلاء على عقد اجتماعات لحسم مواقفهم قبولاً للدعوة او رفضاً او تمهلاً، في انتظار ربع الساعة الأخير من موعد اللقاء، أخذاً بما جرى في مناسبات مماثلة، بحيث يرغب البعض بتحديد موقفه النهائي في اللحظات الأخيرة.
وفيما أكّدت اوساط بعبدا عبر “الجمهورية”، أنّ التحضيرات للقاء ناشطة، وأنّه سيُعقد في موعده. ولفتت الى انّ أجوبة المدعوين وما سيرافقها من ملاحظات، لن تحجب الاهتمام بجدول اعمال اللقاء الذي سيتناول، الى