.jpg)
عبّرت أوساط متابعة لـ”الراي”، عن مخاوف بإزاء معاودة فتْح البلاد واستعادتها كامل حياتها الطبيعية وذلك من زاويتيْن:
– الأولى أن عدّاد الإصابات بفيروس “كورونا” عاد ليسجّل في اليومين الماضييْن مساراً تصاعُدياً مُقْلِقاً عبّرتْ عنه الأرقامُ كما جغرافية الحالات، سواء في مناطق لبنانية مكتظة أو في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أو النازحين السوريين.
– الزاوية الثانية رصْد ما قد تحمله معاودة فتْح حركة الطيران التجاري في مطار رفيق الحريري الدولي ابتداءً من الأول من تموز من مَخاطر بحالِ حصول أي تَفَلُّت في إجراءات الوقاية والرقابة، رغم أن حركة الملاحة ستقتصر كمرحلة أولى على استقبال 10 في المئة من القدرة الاستيعابية (2000 راكب يومياً)، ولا سيما أن «وثبة» الإصابات في لبنان كانت في غالبيتها مرتبطة بحالاتٍ لوافدين ضمن عملية إجلاء المغتربين المُمَرْحلة التي لم يلتزم خلالها عائدون بشروط الحجْر المنزلي الإلزامي.