
تتجه الأنظار عصراً إلى بيت الوسط لترقب ما سيخرج به رؤساء الحكومات السابقون من موقف حيال اجتماع بعبدا إثر اجتماعهم، وسط أجواء رشحت ليلاً تفيد باتجاه الأمور نحو اتخاذ قرار بعدم المشاركة طالما لا يتضمن الحوار في بنوده قضايا أساسية ومصيرية تحاكي جوهر الأزمة الوطنية.