أشار ملك إمام مدينه الميناء الشيخ سامي إلى انه في حديث السيد نصر الله في 14 أيار حينما سلط الضوء علي اهمية عودة العلاقات اللبنانية مع سوريا معتبراً ذلك انه من اهم عوامل الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلد وتهدد اللبنانيين بالفقر والجوع فلا حدود للبنان إلا معها”.
وأضاف في بيان، “لذلك دعا السلطات اللبنانية الي الإسراع في ترتيب العلاقات مع دمشق”، مشيراً إلى ان “برأيه السيد حسن ان العلاقة هي استراتيجية للبنان أكثر من سوريا”.
وتابع، “ونحن يا سيد حسن اي مصلحة أو استراتيجية في ظل قانون قيصر الذي ليس لنا شأن به لا من بعيد ولا من قريب”.
وقال، ان “الوهم الذي يطرحه الاغبياء ان الشعوب هي التي تتأثر بهذا القانون وقد شاهدنا الأسماء المدرجة على لائحة الملك ملك الموت قيصر وايديهم مدرجة بدماء الشعوب المغلوب على أمرها”.
وتابع، “الأسد اصبحت بفعل حاكمها ومن يعاونوه بالدرك الاسفل من الانهيار والمشكل ان السيد ممسكٌ بيد الشقيقة يجرنا معها نحو الهاوية “.
وأردف، “نحن يا سيد شعب يحب الحياة ونناضل من اجل العزة والكرامة والحديد الذي تفزع به الشعوب المقهورة بأسه بينكم شديد يا سيد لم يعد هناك ما يرعبنا او يهددنا بل أنتم من تعيشون اليوم حاله الرعب والتهديد. وملك الموت قيصر جاسماً امام عقولكم وقلوبكم، وقريبا منه ستفرون.. ولكن الى أين … الى الشمال الحزين الذي تعمدتم اراقة الدماء فيه ام الى اين لا أدري ما ابقيت صديق لكم يحن عليكم حين تفرون. سوريا وهي في هذه الازمة الخانقة نتيجة دعوات الأيتام وأرامل منذ عشرات السنين”.
وأشار إلى اننا “سنرى بشار الاسد وهو في خطابه ما قبل الأخير يقول، ان خبزنا ومازوتنا ودولاراتنا وكل اقتصادنا من لبنان. أنتم ومن معكم من قوى الممانعة في عين العاصفة، إن بطش ربك لشديد”.