.jpg)
شددت مصادر متابعة لمفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي، على ان تفويت هذه الفرصة سيقود حتماً الى الانهيار، ولكنها توازن بين الحاجة الى الدعم المالي وبين استعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها التي تأخرت كثيراً في اجراء الإصلاحات.
وتابعت لـ”القبس”، “طالما ان الثقة معدومة، لن يكون هناك ما يشجع على استثمار الأموال مجدداً، وسيستمر التهافت على شراء الدولار لتخزينه في المنازل، والأهم من كل ذلك ان غياب الثقة معطوفة على أجواء الشحن السياسي ستعوق حصول لبنان على أي مساعدة خارجية.
وتقول المصادر ان المفاوضات الجدية لم تبدأ بعد، وأن على لبنان الانتظار أشهرا قبل معرفة النتائج.