
أقفل أصحاب المسالخ والملاحم وتجار المواشي في منطقة الزهراني أبواب محالهم، وتوقفوا عن البيع والذبح بسبب ارتفاع سعر كيلو لحم البقر متجاوزاً الـ40 ألف ليرة داخل المسلخ ليصل إلى المواطن المستهلك نحو الـ50 إلف ليرة، وذلك نتيجة عدم توافر الدولار في السوق إلا بسعر الصرف الخيالي الذي وصل إلى 6000 آلاف ليرة لبنانية.
وأجمع القصابون على أنّ سبب الارتفاع الجنوني لأسعار اللحم في سوقي الجملة والمفرق، يعود إلى الارتفاع غير المحدود لسعر صرف الدولار مقابل الليرة.
القصاب حسين عامر قال، “ذهبنا إلى المسلخ الموجود في منطقة العاقبية في منطقة الزهراني، تفاجأنا بارتفاع سعر اللحمة ارتفاعاً جنونياً، ما اضطرنا إلى العودة فارغي اليدين. كنا نشتري الكيلو بـ25 ألف ليرة بعظمه، اليوم أصبح الكيلو بـ40 ألفاً، وكي لا نخسر بعد إزالة الشحوم والعظام سنضطر لبيعه بـ50 ألفاً وهذا حرام، والسعر يفوق قدرة المواطن الذي أصبح يشتري بألفين أو بثلاثة آلاف، ما اضطرنا الى الإقفال ريثما تستقر الاسعار”.
أما القصاب درويش عامر، فأوضح أن أصحاب الملاحم يبيعون اللحم المجلد البرازيلي والهندي وهم يشترونها من براد أبو مرعي الكائن في منطقة سينيق، وهذا غشّ لأنهم يبيعون اللحمة على أنها طازة حيث يعمدون إلى تعليق بعض القطع الطازجة إلى جانبها”، داعياً مصلحة حماية المستهلك “إلى الكشف على هذه الملاحم، ونحن لا نستطيع العمل باللحم المجمد واللحم الطازج غالٍ جداً وفضلنا الإقفال بدل البيع بخسارة، وكي لا نتهم بالسرقة، فعندما كنا نبيع الكيلو بـ30 و35 ألفاً كانت الناس تشتري بالوقية، فكيف ستشتري مع هذا الغلاء الفاحش؟!”.
وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور للحوم التي تراوحت اسعارها من 40 الى 60 ألف.