#adsense

سليمان: اقبل بما اقتنع به ولا أوافق على ما لا يعجبني

حجم الخط

قال رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان انّه “قرّر المشاركة في لقاء الخميس في بعبدا، على خلفية اصراره على مبدأ الحوار”، مذكّراً بأنّ “اعلان بعبدا، الذي كرّس حياد لبنان، ومجموعة الثوابت والقواسم المشتركة بين اللبنانيين، قال في اول بند من بنوده بمبدأ الحوار بين اللبنانيين. فكيف يمكنني ان ارفض دعوة للمشاركة في حوار بين اللبنانيين”.

وأضاف عبر “الجمهورية”، “انا دعوت اكثر من مرة الى الحوار، ولم يرفض طلبي أحد. وكان الجميع يشارك فيه، ولا يمكن لأحد تجاهل ما انجزه الحوار طيلة السنوات الست التي امضيتها في قصر بعبدا، ومنذ تركت القصر في نهاية الولاية دعوت اكثر من مرة ولا زلت ادعو الى مثل هذا الحوار الواضح والصريح بين اللبنانيين. ولذلك سألبّي دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون وسأشارك في اللقاء، واقبل بما اقتنع به ولا اوافق على كل ما لا يعجبني، واسجّل ملاحظاتي وجهاً لوجه مع جميع الحاضرين. وسيكون لي مداخلة واضحة وصريحة تعبّر عن قناعاتي وثوابتي التي كرّستها طيلة حياتي السياسية، ولا سيما في ولايتي، وهي تنطبق على ما افكر به واعتقده”.

ونوّه بموقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وما حملته عظته امس الاول الأحد، منوّها بضرورة فتح كل الملفات، ومستغرباً تجاهل المسؤولين الحديث بصراحة عن العديد من الملفات، ولا سيما ما يتعلق منها بموضوع السلاح “وهو مأخذي على كل من يتجاهل هذا الأمر اينما كان موقفه وموقعه”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل